الجمعة، 25 سبتمبر 2026
12:49 م
آثار الدمار في فنزويلا ـ تعبيرية
بينما كان آلاف الفنزويليين يحتفلون بذكرى الانتصار العسكري لعام 1821م الذي مهد لاستقلال البلاد عن إسبانيا، تحولت أجواء الاحتفال إلى لحظات مرعبة، بعدما ضرب زلزالان قويان الساحل الشمالي لفنزويلا خلال دقائق، متسببين في انهيار مبانٍ وسقوط عشرات الضحايا وإثارة حالة من الذعر في العاصمة كاراكاس ومناطق عدة بالبلاد.
عاشت فنزويلا ليلة مرعبة حيث ضرب زلزال مزدوج قوي منطقة قريبة من الساحل الشمالي لفنزويلا، ليلة الخميس؛ ما أدى إلى انهيار مبانٍ في العاصمة، كاراكاس، وفقًا لصحيفة “ ذا ميرور”.
وبلغت القوة الأولية للزلزال 7.5 درجة على مقياس ريختر، على بعد حوالي 23 كيلومترًا جنوب شرق يوماري، التي تقع غرب كاراكاس، وتضم بعضًا من أكبر مصافي النفط في البلاد.
وجاء الزلزال بعد 40 ثانية فقط من زلزال آخر بلغت قوته 7.2 درجة على مقياس ريختر، بالقرب من سان فيليبي بعد الساعة 6:04 مساءً بقليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وأظهرت مقاطع فيديو، تم تحديد موقعها الجغرافي بواسطة شبكة CNN، مبنى منهارًا في كاراكاس، كما أظهرت لقطات أخرى هياكل متضررة بجدران مفقودة وغبار يغطي بعض الأحياء.

وفي حصر لـ ضحايا الزلزال، أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز، وقوع 32 قتيلاً على الأقل وأكثر من 400 جريح جراء الزلزالين اللذين ضربا البلاد.
ووصفت رودريغيز ما حدث بأنه “مأساة حقيقية”، مؤكدة انهيار عشرات المباني السكنية والمنشآت في مدينة “لا جويرا” الساحلية، والتي على حد قولها هي الأكثر تضررًا.
وكانت رودريغيز أعلنت مساء الأربعاء إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة بسبب "أضرار جسيمة في البنية التحتية"، وفقًا لـ"فرانس 24".
بدوره، حث وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، السكان على مغادرة منازلهم والبقاء في الخارج تحسبًا لهزات ارتدادية محتملة.
وفي اتصال هاتفي مع قناة "VTV " قال كابيلو : "لا ينبغي لأحد البقاء داخل المباني، لأن مثل هذه الأحداث عادةً ما تصاحبها هزات ارتدادية قد تتسبب في انهيار نهائي للمباني المتضررة أصلاً من الزلزال الرئيسي".

وعلى الرغم من وجود تحذير أولي من احتمال حدوث موجات تسونامي خطيرة، أكدت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية أنه لم يعد هناك خطر تسونامي من هذا الزلزال.
ومن فنزويلا، يصف أحد السكان ما عاينه، إذ يقول: "شعرت بالزلزال أثناء تناولي وجبة خفيفة مع أطفالي، وسمعت صوتًا عاليًا؛ ظننت أنها شاحنة متوقفة بالخارج، ووجدت ذلك غريبًا"، وفقًا لموقع إل بايس.
ويضيف: "لكن سرعان ما بدأ كل شيء يهتز، وكان الناس يركضون في الشوارع خوفًا، وبعضهم كان يصرخ".
ويقول آخر: "ما زلنا في الشارع؛ لا نريد العودة إلى منازلنا خوفًا من انهيارها، لأن هياكل العديد من المنازل في فنزويلا هشة".
في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر إكس، إن الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا "تسببا في وقوع عدد مروع من الوفيات"، دون ذكر أرقام رسمية عن الضحايا، لافتًا إلى أهبة استعداد بلاده لتقديم المساعدة.
وتابع: "أصدرت تعليماتي لجميع وكالات حكومتنا بالاستعداد للتحرك بسرعة، سنكون هناك من أجل أصدقائنا الجدد والعظماء، والتقارير الأولية لا تبشر بخير".
يرى مراقبون أن موقع الزلزالان في شمال فنزويلا، رغم شدتهما، إلا أن وقوعهما داخل منطقة الكاريبي، يجعل التأثير المباشر على الشرق الأوسط مستبعدًا، في ظل رفع التحذيرات المتعلقة بأمواج تسونامي.
وعلى الجانب الآخر، يرون أنه قد تكون هناك تداعيات غير مباشرة حال أثرت الأضرار على قطاع النفط الفنزويلي أو حركة الموانئ والتصدير، نظرًا لوجود مصافٍ ومنشآت طاقة ضربها الزلزال غرب كراكاس، وهو ما قد ينعكس لاحقًا على أسواق الطاقة العالمية، الأمر الذي يؤثر على الشرق الأوسط بالسلب.
اقرأ أيضًا
25 سبتمبر 2026 12:43 م
25 سبتمبر 2026 09:11 ص
25 سبتمبر 2026 10:44 ص
25 سبتمبر 2026 08:08 ص
25 سبتمبر 2026 06:45 ص
25 سبتمبر 2026 02:29 ص
25 سبتمبر 2026 08:09 ص
24 سبتمبر 2026 08:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً