الخميس، 25 يونيو 2026

06:53 م

كان طفلًا هادئًا.. قصة الأسترالي محطم الرقم القياسي لـ"أعلى صرخة"

الأسترالي جوزيف ماكجريل

الأسترالي جوزيف ماكجريل

حطم رجل أسترالي الرقم القياسي لأعلى صرخة بقراءة بلغت 122.4 ديسيبل “وحدة قياسية لوغاريتمية تُستخدم لقياس شدة أو مستوى الصوت”؛ إذ يستطيع أن يصرخ بصوت عالٍ كحفل موسيقي صاخب، وأن يضاهي مستوى ضجيج طائرة عسكرية تقلع.

أسترالي يحطم الرقم القياسي لأعلى صرخة

يضطر جوزيف ماكجريل بيتوب، المنادي الرسمي لمدينة كانبرا وكوينبيان، إلى الصراخ للتغلب على ضجيج محركات السيارات الرياضية في الفعاليات التي تقام في مسقط رأسه، بحسب الموقع الرسمي لموسوعة جينيس.

وفي عام 2017، عيّن صاحب الرقم القياسي، المعروف أيضًا باسم اللورد جوزيف، مناديًا رسميًا لمدينة كانبرا، وطُلب منه أن ينادي في معارض السيارات والمهرجانات والفعاليات الأخرى، لكنه أخذ الأمر على محمل الجد عندما انضم إلى نقابة المنادين الأستراليين القديمة والموقرة في عام 2022 وبدأ المشاركة في المسابقات.

محطم الرقم القياسي لأعلى صرخة
محطم الرقم القياسي لأعلى صرخة

ليست المرة الأولى

ذكر جوزيف أنه تمكن في السنة الأولى من الحصول على بعض المراكز في هذا الحدث، ولكن في عام 2024 حصل على المركز الأول لأعلى صوت بلغ 98 ديسيبل، لافتًا إلى أن الكلمات المستخدمة في هذه المسابقات هي "أويز، أويز".

وأضاف صاحب أعلى صوت: "في بداية هذا العام كنت أتساءل عما يمكنني فعله بشكل مختلف قليلًا، ولأنني لست غريبًا على موسوعة جينيس للأرقام القياسية، فأنا أيضًا حامل رقم قياسي سابق في الرماية، نظرت إلى الأعلى وأنا أصرخ، وها أنا ذا، بعد ستة أشهر، أحمل الرقم القياسي".

الرجل الأسترالي صاحب أعلى صرخة
الرجل الأسترالي صاحب أعلى صرخة

استقريت على كلمة “الآن”

وتابع جوزيف: "عملت أنا وابنتي معًا لإيجاد أفضل كلمة تصل إلى مستوى الديسيبل المطلوب، كانت الكلمة السابقة هي هادئ لكنها لم تكن عالية بما فيه الكفاية، وانتهى بنا الأمر إلى الاستقرار على كلمة الآن".

وعبّر جوزيف عن سروره لعودته إلى سجلات الأرقام القياسية، بعد أن حصل سابقًا على لقب أسرع وقت لإطلاق 10 أسهم على هدف قطره 40 سم من مسافة 18 مترًا في دقيقة واحدة و0.03 ثانية في عام 2019.

ما هي المخاطر التي واجهها جوزيف؟

اعترف جوزيف أنه فقد صوته بسبب الصراخ، لافتًا إلى أنه عادة ما يحدث ذلك بعد المسابقات أو في يوم يشارك فيه في معرض سيارات، وذلك بسبب أنه يصرخ طوال الوقت.

وأشار جوزيف إلى أن الصراخ فوق صوت السيارات الرياضية أمر مثير للاهتمام، ولكنه ممتع للغاية، وأحيانًا يكون صوته أعلى من صوت السيارات الرياضية التي تقف بجانبه.

جوزيف
جوزيف

كنت خجولًا ولم أتوقع أن أكون هكذا

هذا رقم قياسي لم يكن جوزيف ليتخيل أبدًا أنه سيحطمه وهو صغير، إذ قال إنه عندما كان طفلًا لم يكن صوته عاليًا، بل كان خجولًا جدًا، ويكتم كل ذلك حتى ترك المدرسة وانضم إلى المسرح، حينها أدرك أنه بحاجة إلى رفع صوته عاليًا.

وأضاف جوزيف أنه بسبب ذلك تدرب في المسرح حيث لم تكن تستخدم الميكروفونات أو أي شيء من هذا القبيل، وصار يتحدث بصوت عالٍ، ومع مرور السنين، أصبح صوته أعلى، متابعًا: "إنه لأمر مذهل ما يمكنك فعله عندما تركز ذهنك على شيء ما".

اقرأ أيضًا:

تهوى مشاهدة التليفزيون، أقدم حمامة حية تدخل "جينيس" بعمر الـ 44 عامًا

أضيق منزل في العالم يستعد لدخول موسوعة جينيس

جينيس تحتفي بها.. ألمانية تحمل عشرة رجال في 37 ثانية

search