الخميس، 25 يونيو 2026

09:19 م

بدر عبدالعاطي يكشف لماذا كانت ثورة 30 يونيو معركة دبلوماسية كبرى

الدكتور بدر عبد العاطي

الدكتور بدر عبد العاطي

قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، إن ثورة 2013 كانت معركة دبلوماسية كبرى أيضًا، حيث كان على الوزارة أن تنقل صورة ما حدث فى مصر إلى الخارج، في ظل محاولات وصفه بالانقلاب العسكري.

وأوضح الوزير أن نزول أكثر من 30 مليون مواطن إلى الشوارع في 30 يونيو، وانحياز القوات المسلحة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى إرادة الشعب، كان تجسيدًا للهوية المصرية وحماية لمصالحها العليا.

ولفت خلال لقائه الإعلامي بشير شوشة في إطار احتفالات وزارة الخارجية بمرور 200 عام على إنشائها، إلى أن مبنى جامعة الدول العربية يُعد مقرًا شديد الأهمية، حيث كان المقر الرسمي للوزارة على مدار 6 عقود.

 وأضاف عبدالعاطي، أن المبنى ما زال يُجسد عراقة الدولة المصرية ووزارة الخارجية، مؤكّدًا أن الدولة تعمل باستمرار على رفع كفاءته والحفاظ عليه باعتباره أحد القصور التاريخية العريقة.

كما لفت إلى أن الأزمة الحقيقية التي واجهت وزارة الخارجية كانت خلال فترة فرض الحماية البريطانية عام 1914، واصفًا تلك الحقبة بأنها حالكة السواد، حيث طغى الاحتلال على مظاهر السيادة المصرية، حتى تم إلغاء الحماية في فبراير 1922، لتعود المؤسسة في ثوبها الحديث وتستعيد دورها المحوري في الدفاع عن المصالح الوطنية.

وتابع أن الوزارة خاضت معارك دبلوماسية كبرى، أبرزها معركة الاستقلال والقضاء على الاحتلال البريطانى، وصولًا إلى معاهدة 1936 ومفاوضات صدقي–بيفن الشهيرة، ثم معركة الجلاء عام 1954 التي شارك فيها الرئيس جمال عبدالناصر شخصيًا، مؤكدًا أن هذه المحطات التاريخية جسدت قوة الدبلوماسية المصرية فى مواجهة الاستعمار.

وشدد عبدالعاطي على أن معركة استرداد طابا كانت من أعظم المعارك الدبلوماسية، حيث نجحت مصر عبر التفاوض والقانون فى استعادة آخر بقعة من أرضها تحت الاحتلال الإسرائيلى، قائلًا: "معركة طابا كانت مقدسة، لأنها أعادت الأرض إلى حضن الوطن الأم بعد جهد وتكاتف الدولة المصرية كلها".

وزير الخارجية يتجه إلى الأردن للمشاركة في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية

وزير الخارجية يؤكد رفض مصر للإجراءات الأحادية المخالفة في حوض النيل

search