الخميس، 25 يونيو 2026

10:58 م

“تيك توك” ملاذهم.. قلة الأدوار تدفع فنانين إلى وسائل دخل بديلة

الفنانة مها احمد والفنان حمدي عباس والفنانة ناني سعد

الفنانة مها احمد والفنان حمدي عباس والفنانة ناني سعد

تشهد الساحة الفنية في الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول تراجع فرص العمل المتاحة لعدد من الفنانين، ما دفع البعض إلى البحث عن بدائل مختلفة سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال مناشدات مباشرة عبر “فيسبوك”، في ظل تغيرات واضحة يشهدها سوق الإنتاج الفني.

تراجع فرص العمل داخل الوسط الفني

يشير عدد من الفنانين إلى أن حجم الإنتاج الفني لم يعد كما كان في السابق، وهو ما انعكس على قلة الأعمال المعروضة، سواء في السينما أو الدراما التلفزيونية، مع تفاوت كبير في فرص الظهور بين النجوم.

السوشيال ميديا بين التفاعل والدخل البديل

وأصبحت منصات التواصل الاجتماعي وسيلة يعتمد عليها بعض الفنانين للحفاظ على التواجد أو البحث عن مصدر دخل إضافي، خاصة في ظل قلة العروض الفنية.

وفي هذا السياق، اتجهت الفنانة مها أحمد إلى إنتاج محتوى عبر منصة “تيك توك”، حيث تقدم مقاطع فيديو و“لايفات” للتفاعل مع جمهورها وتحقيق حضور مستمر عبر السوشيال ميديا، في محاولة لتأمين مصدر دخل بديل في ظل تراجع الأعمال الفنية.

كما لجأ الفنان حمدي عباس أيضًا إلى منصة “تيك توك” كحل بديل، من خلال تقديم محتوى تفاعلي عبر البث المباشر، بهدف تعويض قلة مشاركاته الفنية والحفاظ على وجوده على الساحة.

كما صرح من قبل على “الفيسبوك” قائلاً: “بصراحة مش عارف أفرح وأشكر الناس دى.. ولا أزعل واتحسر على نفسى، على فكرة أنا لم أترك الفن، لا أعمل بمهنة أخرى غير التمثيل” .

وأضاف: “الأعمال اللى بشتغل فيها قليلة شويتين تلاتة، وممكن تكون مش تريند زى أعمال تانية، وممكن تكون الأدوار أصغر ومش مهمة زى الأول لكن ده شغلى الوحيد ولازم أقبله”.

وتابع: “التيك توك بالنسبة لي وسيلة وأسلوب سعي جديد فى مشواري كممثل وكإنسان وكأب ورب أسرة، دعواتكم بصلاح الأحوال وشكرا لاهتمامكم وبحثكم عني”.

مناشدات عبر فيسبوك لفرص عمل فنية

في المقابل، لجأ بعض الفنانين إلى نشر رسائل عبر موقع “فيسبوك”يطالبون فيها بالحصول على فرص فنية جديدة أو ترشيحهم لأدوار تمثيلية، في ظل تراجع العروض خلال الفترة الأخيرة.

ومن بين الأسماء التي نشرت هذه النوعية من الرسائل الفنانة ناني سعد، حيث عبّرت عن رغبتها في العودة إلى العمل الفني من خلال أدوار جديدة أو دعم من الزملاء الفنانين والمخرجين والمنتجين.

ضغوط المعيشة واستمرار البحث عن فرصة

وتعكس هذه الحالات حجم الضغوط التي يواجهها بعض الفنانين، خاصة في ظل محدودية الإنتاج وتزايد المنافسة، ما يدفعهم إلى البحث عن أي وسيلة تضمن استمرارهم في المشهد الفني سواء عبر السوشيال ميديا أو مناشدات علنية للجمهور.

بين الفن والبحث عن الاستقرار

في النهاية، تكشف هذه النماذج عن واقع متغير داخل الوسط الفني، حيث لم يعد الظهور السابق كافيًا لضمان استمرارية العمل، ما يفرض على بعض الفنانين البحث عن بدائل متعددة لتحقيق التوازن بين الاستقرار المادي والحفاظ على المسيرة الفنية.

أقرأ أيضًا: 

دعيت له بالنجاح وخذلني.. ناني سعد تروي موقفا صادما مع محمد رمضان

search