الجمعة، 26 يونيو 2026

11:29 ص

تقترب من 7%.. أسعار النفط تتجه لتسجيل خسائر أسبوعية حادة

أسعار النفط عالميًا

أسعار النفط عالميًا

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية حادة، مع تراجع المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات بعد استئناف حركة المزيد من ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، رغم تعرض سفينة شحن لهجوم قرب سلطنة عُمان قبل يوم.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 19 سنتًا، أو ما يعادل 0.25%، لتسجل 75.07 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 13 سنتًا، أو 0.18%، إلى 71.79 دولارًا للبرميل.

ارتفاع مؤقت بفعل التوترات الأمنية

وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بأكثر من 2% خلال تعاملات أمس الخميس، بعدما تعرضت سفينة شحن لقذيفة مجهولة بالقرب من سلطنة عُمان، ما دفع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إلى تعليق برنامج الإجلاء الطوعي.

وقال مسؤولان أمريكيان إن إيران أطلقت النار على السفينة أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز، بينما أكدت السلطات الإيرانية أن أمن السفن التي تبحر خارج المسارات المحددة داخل المضيق لا يمكن ضمانه.

وقال توني سيكامور، المحلل لدى شركة "آي.جي"، إن عودة علاوة المخاطر الجيوسياسية إلى أسعار النفط ستدفع الأسواق إلى متابعة حركة ناقلات النفط عن كثب، لمعرفة ما إذا كانت الملاحة ستعود إلى طبيعتها أو أن التطورات الأخيرة ستجبر المنتجين على تأجيل خطط زيادة الإنتاج.

ورغم المكاسب التي سجلها النفط في الجلسة السابقة، يتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط لتسجيل خسائر أسبوعية تقترب من 7% لكل منهما، في ظل انحسار المخاوف المرتبطة بالإمدادات.

ارتفاع الشحنات عبر مضيق هرمز

وأظهرت بيانات حديثة أن شحنات النفط الخام العابرة لمضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران، بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وإعادة فتح الممر الملاحي، في وقت عززت فيه المخاوف بشأن استمرار فتح المضيق من وتيرة حركة التجارة.

ورغم هذا التحسن، لا تزال حركة الملاحة أقل من المتوسط اليومي البالغ نحو 125 سفينة كانت تعبر المضيق قبل اندلاع الأزمة.

وفي سياق آخر، أثار وقوع زلزالين في فنزويلا مخاوف بشأن استقرار إمدادات النفط، إلا أن التقييمات الأولية أشارت إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية لقطاع النفط والغاز والتكرير كانت محدودة، إذ تقع أغلب الحقول النفطية الكبرى والمصافي وخطوط الأنابيب بعيدًا عن المناطق الأكثر تضررًا.

ورغم محدودية الأضرار، قالت مصادر إن انقطاع التيار الكهربائي عقب الزلزالين أثار شكوكًا بشأن قدرة فنزويلا على الحفاظ على إنتاجها النفطي عند مستوياته السابقة، والتي تقترب من 1.2 مليون برميل يوميًا.

اقرأ أيضًا:

بعد قرار المركزي.. سعر صرف الدولار اليوم الجمعة 26 يونيو 2026

search