الجمعة، 26 يونيو 2026

07:59 م

شاطئ إيطالي يفصل بين النساء والرجال يثير جدلًا بعد منع سيدة دخوله

الجدار الفاصل بين الرجال والنساء

الجدار الفاصل بين الرجال والنساء

اندلع شجار على شاطئ إيطاليا الوحيد الذي يفصل بين الرجال والنساء بجدار خرساني، وهو “ألا لانترنا” المعروف باسم “بيدوسين”، بعد رفضت امرأة مغادرة قسم الرجال، حيث واجهت برفقة شريكها رواد الشاطئ ودخلت في حالة من الجدال.

اندلاع شجار في شاطئ إيطالي يفصل بين الجنسين

بحسب الصحف الإنجليزية، صرخت المرأة صاحبة الـ 50 عامًا المتسللة في وجه الرجال الذين حاولوا إعادتها إلى قسم النساء، قائلة: "أنتم مجموعة من الحمقى المتحيزين جنسيًا، هذا شكل من أشكال التمييز، عار عليكم!". 

ووفقًا لبعض المصادر، كانت المرأة تحاول فقط مساعدة زوجها اللذين قدما من ميلانو في خلع ملابس ابنهما المعاق قبل العودة إلى قسم النساء من الشاطئ، ورغم أنها أُخرجت من المكان قبل أن يتطور الجدال إلى عراك، لكن الحادثة أثارت جدلًا حادًا حول فكرة فصل الشواطئ بين الجنسين في أوروبا في القرن الحادي والعشرين. 

الجدار الفاصل بين النساء والرجال في شاطئ أوربا
الجدار الفاصل بين النساء والرجال في شاطئ أوربا

جدال حول الجدار الذي يفصل بين الرجال والنساء 

وبينما يعتبر البعض هذه الفكرة بدائية، يبدو أن السكان المحليين مولعون بشاطئ “إل بيدوسين” وجداره الخرساني، إذ كتبت إحدى النساء المحليات على موقع “إكس”: “أنها ليست من العصور الوسطى! إنها جزء من تاريخ ترييستي، لا أحد من سكان ترييستي يريد إزالة هذا الجدار!".

ودافع أحد السكان المحليين عن شاطئ إل بيدوسين، قائلًا: "شاطئ إل بيدوسين جزء من تقاليد ترييستي، والآن أصبح ضحية لثقافة الإلغاء".

الشاطئ المفصول بجدار بين النساء والرجال في إيطاليا

يفصل جدار شاطئ بيدوسين النساء والأطفال حتى سن 12 عامًا عن المنطقة المخصصة للرجال، وللقاء الجنس الآخر، يتعين على رواد الشاطئ السباحة إلى العوامات في البحر، في طقسٍ مُتوارث منذ أكثر من قرن، وتُقدره النساء لأنه يُتيح لهنّ السباحة بحرية بعيدًا عن أعين المتطفلين.

الالتقاء عند العومات
الالتقاء عند العومات

يُعد شاطئ "باغنو مارينو لا لانترنا"، المعروف محليًا باسم "إل بيدوسين"، والذي تأسس عام 1903، إحدى أشهر وجهات السباحة في ترييستي، ولكنه أيضًا من أكثرها إثارة للجدل، ويعود ذلك إلى أنه يُعتبر آخر شاطئ في أوروبا يُفصل فيه بين الجنسين، حيث يفصل بين الرجال والنساء جدار خرساني أبيض يبلغ ارتفاعه 2.7 متر.

الشواطئ المفصولة في أوروبا عرف اجتماعي قديم

في أوائل ومنتصف القرن العشرين، لم تكن الشواطئ المفصولة بين الجنسين أمرًا مميزًا، فقد صُممت للحفاظ على حشمة النساء، مما يسمح لهن بارتداء ملابس سباحة أكثر جرأة دون لفت الانتباه، ولكن مع تلاشي هذه الأعراف الاجتماعية، أدت الشواطئ المفصولة بين الجنسين حرفيًا إلى إزالة الحواجز التي تفصل بين الرجال والنساء؛ باستثناء شاطئ واحد، وهو شاطئ بيدوسين في ترييستي.

يمتد الجدار الفاصل بين الجنسين في بيدوسين إلى المياه الضحلة للبحر الأدرياتيكي، حيث يمكن للرجال والنساء الاختلاط بحرية إذا رغبوا في ذلك، مع ذلك، فإن منطقة الشاطئ المرصوفة بالحصى محظورة على الجنس الآخر، حيث تدير السلطات المحلية مداخل منفصلة وتفرض رسومًا قدرها 1.20 يورو (1.4 دولار) للشخص الواحد.

اقرأ أيضًا:

"أنا وإيطاليا لا نتوسل".. كيف تحول حلفاء واشنطن إلى الهجوم ضد ترامب؟

"صورة" تثير أزمة بين إيطاليا وأمريكا.. وترامب: ميلوني توسلت إليّ وكنت رافضا

search