الأحد، 28 يونيو 2026

05:54 م

الرقابة المالية: القيد المؤقت خطوة لتعزيز الطروحات الحكومية وتنشيط سوق المال

إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

إسلام عزام، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

شارك رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إسلام عزام، في فعالية قرع جرس البورصة المصرية، احتفالًا بالقيد المؤقت لأربع شركات حكومية، تضم ثلاث شركات من قطاع البترول وشركة من قطاع السياحة، وذلك في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطروحات الحكومية التي تستهدف توسيع قاعدة الملكية، وتعزيز كفاءة إدارة الأصول، وتنشيط سوق المال، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

أربع شركات تنضم للقيد المؤقت

شمل القيد المؤقت كلًا من الشركة الهندسية للصناعات البترولية والكيماوية "إنبي"، والشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي "إيلاب"، وشركة خدمات البترول البحرية، إلى جانب شركة المعمورة للتعمير والتنمية السياحية التابعة للشركة القابضة للسياحة.

ويُعد القيد المؤقت خطوة تنظيمية تسبق استكمال إجراءات الطرح، بما يعزز مستويات الإفصاح والحوكمة ويؤهل الشركات للتعامل مع سوق الأوراق المالية.

آلية مرنة لتسريع الطروحات

يسمح نظام القيد المؤقت للشركات ببدء إجراءات التسجيل المبدئي وإعداد مستندات ونشرات الطرح، مع منحها مهلة قانونية لاستيفاء متطلبات نسبة الأسهم حرة التداول وعدد المساهمين، بما يسهم في تسريع جاهزية الشركات للطرح وزيادة قدرتها على جذب المستثمرين.

حضور حكومي واقتصادي رفيع

شهدت الاحتفالية حضور حسين عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية، وكريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وهاشم السيد، مساعد رئيس مجلس الوزراء والرئيس التنفيذي لوحدة الشركات المملوكة للدولة، وعمر رضوان، رئيس البورصة المصرية، ومحمد صبري، نائب رئيس البورصة، إلى جانب عدد من قيادات قطاع البترول وسوق المال ورؤساء الشركات المقيدة.

الرقابة المالية: دعم كامل لبرنامج الطروحات

أكد إسلام عزام أن جميع الجهات الحكومية والرقابية تدعم برنامج الطروحات الحكومية باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتنفيذ وثيقة سياسة ملكية الدولة وتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أن البورصة المصرية أثبتت قدرتها على استيعاب الطروحات وجذب المستثمرين.

وأضاف أن توسيع قاعدة الشركات المقيدة يمثل أحد أهم أهداف استراتيجية الهيئة، موضحًا أن انضمام شركات من قطاع البترول يعزز تنوع القطاعات داخل البورصة، ويتيح فرصًا أكبر لبناء محافظ استثمارية متنوعة تقلل المخاطر وتزيد جاذبية السوق.

وأوضح عزام أن الهيئة تعمل على تيسير الإجراءات مع الالتزام بالقوانين، إلى جانب رفع كفاءة الكوادر المهنية ونشر ثقافة الإفصاح والشفافية والحوكمة بما يعزز ثقة المستثمرين ويحمي حقوق المتعاملين.

كما أعلن أن الهيئة ستنظم بالتعاون مع البورصة المصرية برامج تدريبية للشركات المقيدة لتأهيلها لاستيفاء متطلبات القيد والإفصاح المستمر وتطبيق أفضل ممارسات الحوكمة استعدادًا للطرح النهائي.

الحكومة: تسريع تنفيذ برنامج الطروحات

أكد حسين عيسى أن القيد المؤقت للشركات يمثل خطوة مهمة لتسريع تنفيذ برنامج الطروحات الحكومية، الهادف إلى إشراك القطاع الخاص والمواطنين في ملكية الأصول الناجحة وتعظيم قيمتها.

وزير البترول: فرص استثمارية واعدة

أعرب كريم بدوي عن اعتزازه بوصول شركات قطاع البترول إلى البورصة، مؤكدًا أن القطاع يضم كيانات ذات فرص استثمارية واعدة، وأن القيد المؤقت يدعم استكمال متطلبات الطرح والاستفادة من أدوات التمويل في أسواق المال.

20 شركة مقيدة مؤقتًا

وأوضح هاشم السيد أن عدد الشركات المقيدة قيدًا مؤقتًا ارتفع إلى 20 شركة من أصل 30 شركة ضمن برنامج الطروحات الحكومية، مشيرًا إلى انضمام شركات جديدة خلال المرحلة المقبلة.

البورصة: جاهزية لاستقبال الطروحات الكبرى

وأكد عمر رضوان أن البورصة توفر دعمًا فنيًا كاملًا للشركات المقيدة حديثًا، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التكنولوجية والتشريعية عزز قدرة السوق على استيعاب الطروحات الكبرى.

تنسيق مستمر بين الجهات المعنية

وكانت الهيئة العامة للرقابة المالية قد استضافت اجتماعًا موسعًا ضم ممثلي الجهات الحكومية وبنوك الاستثمار والمستشارين الماليين، حيث تم التأكيد على أن الهدف من القيد المؤقت هو استكمال متطلبات الطرح النهائي وتعزيز الحوكمة وحماية حقوق المستثمرين.

اقرأ أيضًا:

البنك الأهلي المصري يوقع اتفاقيات بـ 54 مليون يورو لدعم التمويل الزراعي المستدام

تابعونا على

search