بعد أن ضاقت به الأرض.. نحال في غزة يخاطر بولديه لاستئناف عمله فوق مبنى آيل للسقوط
مربي النحل إبراهيم الضبة
لم يجد مربي النحل إبراهيم الضبة، مكانًا يضع فيه خلايا النحل التي يتكسب منها قوت يومه، سوى فوق أحد المباني المحطمة، بعد أن دمرت إسرائيل كافة أوجه الأنشطة الاقتصادية والحياتية في القطاع بشكل كامل.
خلايا النحل فوق مبنى مدمر
وتبين اللقطات المصوّرة لمربي النحل، البالغ من العمر (49 عاماً)، مع اثنين من أبنائه وهم يعملون في العناية بخلايا النحل فوق مبنى سكني مدمر في حي تل الهوى غرب مدينة غزة.

وذكر الضبة، وهو من سكان حي الشجاعية شرقي المدينة، أن منزله دُمّر خلال الحرب، مما أجبره على النزوح، ولاحقاً وجد نفسه مضطراً للبحث عن بديل يضمن استئناف تربية النحل.

لا مكان ملائم لتربية النحل
ويعمل الضبة على تربية النحل فوق سطح برج سكني تعرض لأضرار جسيمة خلال الحرب، بعدما باتت المناطق الزراعية في شرق غزة، التي كانت تشكل البيئة الطبيعية لتربية هذه الحشرات، أراضٍ يصعب الوصول إليها، لوقوعها خلف ما يعرف بالخط الأصفر، الذي يعني مواقع سيطرة القوات الإسرائيلية.
وقال: "عقدنا اجتماعاً للنحالين جميعاً وأعددنا خطة للتعافي، وكانت تقوم على إعادة هذا القطاع وفق المتاح"، مضيفاً "نحن نغامر بأبنائنا عندما نعمل فوق مبنى آيل للسقوط (لأن النحل) يحتاج مناطق زراعية أو مفتوحة".

الجمعية التعاونية للنحالين
ويمارس الضبة هذه المهنة منذ أكثر من ثلاثة عقود، حتى أصبح رئيس الجمعية التعاونية للنحالين في قطاع غزة.
ويشرف مربي النحل إبراهيم الضبة، على رعاية 35 خلية نحل موزعة فوق سطح المبنى المدمر، في محاولة للحفاظ على مصدر رزق العائلة، لكن الأمر يتجاوز البعد المادي، فهو يعشق هذه المهنة.
وصرّح قائلاً: "العلاقة بين النحل والنحال هي علاقة العاشق والمعشوق.. لا نستطيع العيش بدونها".
وفي يناير الماضي، أعلن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة تكنوقراطية، وبدء إعادة الإعمار.
اقرأ أيضًا:
لم يتخل عن موقعه رغم الحرب.. بائع كتب فلسطيني يواصل عمله تحت القصف
الأكثر قراءة
-
"حاولت تهرب من شقة صديقها".. مصرع ربة منزل سقطت من الطابق الرابع بحدائق أكتوبر
-
نموذج إجابة امتحان العربي للثانوية العامة 2026.. جمّع درجاتك
-
اعترافات صادمة لصديقة ضحية أكتوبر: "صاحبها قفل عليها الباب.. فحاولت الهروب من الشباك"
-
شياطين في ثوب بشر.. كيف تجردت "أم حلوان" وعشيقها من فطرتهما لإنهاء حياة صغيرها تعذيبًا؟
-
يورجن كلوب: لن أزور مصر بسبب محمد صلاح.. ومو ليس لاعبا مثاليا
-
"حلوا مشاكل المصريين الأول".. برلماني يرفض تملك الأجانب للعقار
-
من كان معها؟.. الأمن يحقق في سقوط فتاة من الطابق الخامس بكمبوند شهير بأكتوبر
-
ربة منزل تعتدي على رضيعها 9 شهور وتصوره فيديو لطليقها بالوراق
أخبار ذات صلة
لم يتخل عن موقعه رغم الحرب.. بائع كتب فلسطيني يواصل عمله تحت القصف
28 يونيو 2026 05:00 م
خارج التوقعات.. لماذا اختفت مادة الطباشير من متاجر فرنسا؟
28 يونيو 2026 04:36 م
إنقاذ رجل من تحت أنقاض منزل في فنزويلا بعد 72 ساعة من الزلزال
28 يونيو 2026 03:48 م
دراجات هوائية معلقة على تلة في خوست الأفغانية.. تجربة ترفيهية غير تقليدية تجذب الشباب
28 يونيو 2026 12:52 م
أكثر الكلمات انتشاراً