الإثنين، 05 أكتوبر 2026
12:06 ص
حروق الشمس
يعتقد الكثير من الناس أن حروق الشمس هي مجرد احمرار مؤقت يختفي بعد أيام، لكنه في الواقع قد يترك آثارًا طويلة الأمد على الجلد، ويحذر الأطباء من التعرض لحروق شمس شديدة ومتكررة، خاصة تلك المصحوبة ببثور، إذ أنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد نتيجة تلف الحمض النووي داخل خلايا البشرة بفعل الأشعة فوق البنفسجية.
ووفقًا لموقع نيويورك بوست، أوضحت طبيبة الأمراض الجلدية ميشيل هنري، أن الجسم يستطيع إصلاح جزء من هذا التلف، لكنه لا ينجح في إصلاحه بالكامل، ما يسمح بتراكم الطفرات مع مرور الوقت، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابة بسرطان الجلد خاصة سرطان الميلانوما الذي يعد من أخطر الأنواع.
وتشير الدراسات إلى أن خطر الإصابة بسرطان الجلد يزداد كلما ارتفع عدد حروق الشمس وزادت شدتها، إذ إن التعرض لعشر حروق شمس شديدة أو أكثر خلال الحياة قد يرفع خطر الإصابة بالمرض بنسبة تصل إلى 240%، بينما تزيد الإصابة بخمس حروق شديدة أو أكثر خلال مرحلة المراهقة خطر الإصابة بالميلانوما بنحو 80%.
ولا تقتصر أضرار حروق الشمس على السرطان فقط، فقد تؤدي أيضًا إلى فقدان السوائل، وصعوبة تنظيم حرارة الجسم، وزيادة احتمالات العدوى بسبب تشقق الجلد وظهور البثور، فضلًا عن التصبغات والندوب وتسريع ظهور التجاعيد نتيجة تكسير الكولاجين والإيلاستين.
وأكدت هنري أن الاعتقاد بأن اكتساب السمرة يحمي البشرة هو من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا، لأن الاسمرار في حد ذاته يعد استجابة دفاعية من الجلد بعد تعرض خلاياه للتلف بسبب الأشعة فوق البنفسجية.
ونصحت باستخدام واقي من الشمس بعامل حماية مناسب، وإعادة وضعه كل ساعتين عند التعرض المباشر للشمس، مع ارتداء الملابس الواقية والقبعات وتجنب أشعة الشمس في ساعات الذروة، مؤكدة أن الالتزام بهذه العادات يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأضرار الشمس وسرطان الجلد مستقبلًا.
اقرأ أيضًا:
6 زيوت طبيعية بديلة لواقي الشمس.. فوائدها ودورها في حماية البشرة
04 أكتوبر 2026 08:37 م
04 أكتوبر 2026 04:26 م
04 أكتوبر 2026 03:30 م
04 أكتوبر 2026 02:00 م
04 أكتوبر 2026 12:27 م
04 أكتوبر 2026 01:40 ص
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً