فحص فيديو اعتداء سيدة على طفلتي زوجها خلال مكالمة فيديو
جانب من الفيديو
تفحص الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية مقطع فيديو متداول لسيدة تعتدي على ابنتي زوجها أثناء حديثها معه عبر مكالمة "فيديو كول".
تفاصيل المقطع المثيرة للجدل
وظهرت السيدة في المقطع وهي تعتدي على الطفلتين بالسب والألفاظ النابية، بينما يحاول الأب تهدئتها خلال المكالمة.
إجراءات الفحص
وباشرت الأجهزة الأمنية فحص الفيديو للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد تاريخ تصويره، وما إذا كان حديثاً أم قديماً، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حياله.
شياطين في ثوب بشر
وفي حادثة منفصلة هزت وجدان الإنسانية وخرقت نواميس الطبيعة، لم يمت الطفل “مصطفى محمود” (6 سنوات) ميتة عادية، بل صعدت روحه إلى بارئها تشكو بطش بشرٍ نزعوا قلوبهم واستبدلوها بحجارة صلدة.
لم تكن جدران منزله في حلوان ملاذاً آمناً، بل تحولت إلى "سلخانة بشرية" شهدت فصولاً من العذاب السادي الذي فاق حدود الخيال.
جسد غض.. ووجعٌ لا يحتمله بشر
لم يرتكب مصطفى ذنباً سوى أنه وجد نفسه بين مخالب "أم" خانت أقدس رسالات الأرض، و"عشيق" تجرد من مروءة الرجال.
التحريات كشفت عن مشهد تدمع له الصخر؛ جسدٌ نحيل لم يقو على المقاومة، مزقته سياط الضرب، وغطت خرائط الحروق كل إنش فيه، بعدما اتخذ الجناة من جسده "منفضة لسجائرهم" اللعينة، يطفئون فيها حكايات غدرهم ونزواتهم الدنيئة.
صرخات مكتومة ونهاية تحت الأقدام
كواليس الجريمة تشير إلى أن التعذيب لم يكن وليد اللحظة، بل كان "طيلة أيام" من القهر الممنهج، صرخات الصغير التي كانت تتصاعد طلباً للرحمة، كانت تُجابه بمزيد من التنكيل، حتى انقطعت أنفاسه، وسكن نبضه، تاركاً خلفه جسداً شاهداً على أبشع صور الخيانة الوالدية.
العدالة تقرع الأبواب.. وحبل المشنقة ينتظر
بمجرد انكشاف الجريمة، استنفرت أجهزة الأمن في حلوان قواها، وضربت حصاراً حول "وحوش البشرية"، النيابة العامة، بدورها، انتصرت لحق الصغير، فأمرت بتشريح الجثمان لتوثيق كل طعنة وكل حرق وكل كدمة، ليكون تقرير الطب الشرعي "حبل المشنقة" الذي يلتف حول رقاب الجناة.
الأم وعشيقها الآن خلف القضبان، يواجهان ليس فقط نص القانون الذي يقضي بالإعدام في مثل هذه الجرائم الوحشية، بل يواجهان لعنات تلاحقهما من كل من سمع بمأساة طفل حلوان.
صرخة للمجتمع
طارت روح “عصفور حلوان” إلى بارئها، حيث لا وجع، ولا ضرب، ولا أعقاب سجائر تحرق جسده النحيل.. رحل الصغير يشكو إلى ربه قسوة قلب “أم” لم تعرف من الأمومة سوى اسمها، وغدر “غريب” لم يرق قلبه لتوسلات طفل لا حول له ولا قوة.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
كلوب: محمد صلاح جعلني مشهورا جدا في مصر ولا استطيع زيارتها بسببه
-
"حبال وكي بالنار".. القبض على رجل أعمال عذّب أطفاله الأربعة لمدة 4 سنوات بمدينة نصر
-
موعد صرف مرتبات شهر يوليو 2026.. اعرف هتقبض كام بعد الزيادة الجديدة
-
48 ساعة على سحب وحدات الإسكان الاجتماعي.. هل من طوق نجاة للمواطنين؟
-
من هو أحمد جوهر طليق نسرين طافش؟.. أبرز المعلومات عن رجل الأعمال بعد إعلان الانفصال
-
"الحمد لله في أصعب مرض".. رسالة مؤثرة من هبة مجدي تثير تفاعل متابعيها
-
الموقف النهائي.. هل يلحق محمد صلاح بمباراة مصر وأستراليا في كأس العالم؟
-
الدولار يواصل الهبوط.. هل يعود إلى 46 جنيهًا قبل نهاية 2026؟
أخبار ذات صلة
من ارتفاع 25 مترا.. إصابة 14 عاملا سقطت عليهم سقالة بمسار القطار السريع في أكتوبر
29 يونيو 2026 05:23 م
تفاصيل صادمة في واقعة سرقة وشروع في قتل مسنة.. "الجليسة المطرودة" خططت للانتقام
29 يونيو 2026 05:18 م
سقوط سيارة نقل محملة بالطوب داخل ترعة بالصف.. وتحرك أمني لانتشالها
29 يونيو 2026 05:14 م
وزير العدل يستقبل سفير المغرب لبحث تعزيز التعاون القضائي
29 يونيو 2026 05:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً