الثلاثاء، 30 يونيو 2026

02:11 ص

فاجعة تهز "منيا القمح".. تفاصيل مأساوية لرحيل طفل أزهري لدغه ثعبان بالشرقية

تفاصيل مأساوية لرحيل طفل أزهري لدغه ثعبان في حقول "القراقرة" بالشرقية

تفاصيل مأساوية لرحيل طفل أزهري لدغه ثعبان في حقول "القراقرة" بالشرقية

خيمت أجواء من الحزن والأسى على أهالي قرية "القراقرة" التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية، عقب تلقيهم نبأ وفاة الطفل "عبدالرحمن إبراهيم عطية"، ابن العشر سنوات والطالب بالمعهد الديني بالقرية، والذي التهمت براءته لدغة غادرة من ثعبان سام، أثناء مساندته لوالده في كفاحه اليومي داخل الأرض الزراعية.

تفاصيل اللحظات الأخيرة

بدأت الواقعة حينما رافق الصغير "عبدالرحمن" والده إلى الحقل، لمساعدته في تنقية الحشائش الضارة من بين المزروعات. وفي غفلة من الجميع، ومن بين طيات التربة الخضراء، باغته ثعبان سام بلدغة قاتلة.

تعالت صرخات الاستغاثة في وضح النهار، ليتجمع مزارعو القرية وهُرعوا لمساعدة الأب المكلوم، وجرى نقل الطفل على وجه السرعة إلى مستشفى منيا القمح المركزي في محاولة مستميتة لإنقاذه وضخ الأمصال المضادة، إلا أن يد المنية كانت أسرع؛ حيث لفظ الصغير أنفاسه الأخيرة متأثرًا بالسموم التي سرت في جسده النحيل.

تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطارًا من مستشفى منيا القمح يفيد وصول الطفل في حالة حرجة قبل وفاته. 

وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 4875 إداري مركز منيا القمح لسنة 2026، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات، وصرحت بدفن الجثمان لعدم وجود شبهة جنائية، 

وسط جنازة مهيبة وشيعه فيها المئات من أهل قريته بالدموع والدعاء.

المأساة الثانية خلال أيام.. ومطالب عاجلة

لم تكن هذه الفاجعة هي الأولى من نوعها؛ إذ تأتي هذه الحادثة الصادمة بعد أقل من 10 أيام فقط من واقعة مماثلة شهدتها نفس القرية، عندما لقت السيدة "سهام أحمد بسيوني" (37 عامًا) مصرعها إثر لدغة ثعبان أثناء عملها في شتل الأرز بالقرية.تكرار الحوادث أثار موجة عارمة من الفزع والخوف بين الفلاحين والعاملين بالحقول.

أطلق الأهالي نداءات استغاثة عاجلة للجهات المعنية بمحافظة الشرقية، ومسؤولي الطب البيطري والزراعة، بضرورة التدخل السريع وتكثيف حملات مكافحة الزواحف وتطهير الأراضي والترع، لحماية أرواح الأهالي وأطفالهم من خطر هذه الثعابين القاتلة.

تابعونا على

search