الثلاثاء، 30 يونيو 2026

09:28 م

ستيلانتس تكشف عن آلية تنفيذ استراتيجية FaSTLAne 2030 في الشرق الأوسط

مجموعة ستيلانتس

مجموعة ستيلانتس

جمعت ستيلانتس الشرق الأوسط وأفريقيا اليوم نخبة من وسائل الإعلام المتخصصة في قطاع السيارات والأعمال من مختلف أنحاء المنطقة، حيث استعرض سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، استراتيجية FaSTLAne 2030 مع التركيز على آليات تنفيذها الإقليمية ومسار النمو المستهدف.

خطة زيادة إيرادات ستيلانتس في المنطقة بنسبة 40%

وخلال المؤتمر الصحفي، كشفت ستيلانتس عن طموحها لزيادة إيراداتها في المنطقة بنسبة 40% مع الحفاظ على هامش ربح تشغيلي من خانتين. وسيتم تحقيق ذلك من خلال تحول كبير في استراتيجية توريد المركبات، مع استهداف وصول 90% من المبيعات إلى 22 خطاً إنتاجياً تنافسياً يتم تصنيعها محلياً داخل المنطقة أو استيرادها من آسيا.

وقال سمير شرفان، الرئيس التنفيذي للعمليات في ستيلانتس لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "تُعد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا ركيزة أساسية في استراتيجية النمو الخاصة بستيلانتس. لقد نجحنا بالفعل في بناء عمليات واسعة النطاق تحقق مستويات ربحية قوية. ومن خلال استراتيجية FaSTLAne 2030، نعمل على تسريع التنفيذ عبر إعادة تشكيل منظومة التوريد، وتعظيم الاستفادة من بصمتنا الصناعية، وتطبيق استراتيجية منتجات مركزة تمكّننا من الاستفادة الكاملة من الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها المنطقة".


أسرع أسواق السيارات نمواً 

وتُعد منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا واحدة من أسرع أسواق السيارات نمواً على مستوى العالم، إذ تضم حالياً نحو 25% من سكان العالم، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 40% خلال العقود المقبلة. وقد رسخت ستيلانتس مكانتها في المنطقة باحتلالها المركز الثاني إقليمياً على مدار أربعة أعوام متتالية، مع بيع أكثر من 500 ألف سيارة سنوياً وتحقيق ربحية مستدامة.


واستناداً إلى هذه الأسس القوية، ستعمل ستيلانتس على تسريع تطوير بصمتها الصناعية والتجارية. ففي منطقة البحر الأبيض المتوسط، ستعتمد الشركة بشكل كامل على مصانعها ذات القدرة التنافسية العالية في المغرب وتركيا، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية المشتركة 800 ألف وحدة، مع تعزيز ريادتها في الأسواق واستعادة الزخم لعلامة فيات في تركيا.


أما في الجزائر، فستواصل ستيلانتس توسيع قاعدتها التصنيعية من خلال تعزيز مستويات التصنيع المحلي. وفي منطقة الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا، ستركز الشركة على تحسين الأداء عبر استكمال عروضها الإقليمية بمركبات ذات مصادر توريد تنافسية وزيادة جهود التوطين.
وقد بدأت هذه التحولات بالفعل، ومن المتوقع أن تصل نسبة تنفيذها إلى نحو 75% بحلول عام 2028.


كما ستدعم ستيلانتس هذا التوجه من خلال استراتيجية منتجات منضبطة ترتكز على الحجم والكفاءة، حيث يُتوقع أن تسهم مجموعة أساسية تضم 22 طرازاً في تحقيق 90% من المبيعات الإقليمية، مدعومة باستثمارات سنوية تقدر بنحو 300 مليون يورو يتم توظيفها عبر شراكات واستثمارات مشتركة.


وسيتم تصنيع نصف هذه الطرازات محلياً، في حين سيتم توريد النصف الآخر من آسيا لضمان أعلى مستويات التنافسية عبر مختلف الفئات والأسواق.

 الجمع بين التنافسية الصناعية والاستثمارات

ومن خلال هذا النهج، تهدف ستيلانتس إلى الجمع بين التنافسية الصناعية والاستثمارات المستهدفة وخطة المنتجات المركزة لتحقيق نمو مستدام ومربح في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، مع تعزيز حضورها طويل الأمد ومساهمتها في دعم الاقتصادات المحلية.

اقرأ أيضًا 

ستيلانتس PRO One تعلن إطلاق 11 طرازًا جديدًا بحلول عام 2030

ستروين تعين النجم عمر سي مستشارا لعلامتها التجارية


 

search