الأربعاء، 01 يوليو 2026

03:59 م

نتنياهو للقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان: سنبقى هنا ولن نغادر

رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة لقوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يوم الثلاثاء، إن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان إلى حين إزالة التهديد الذي يشكله حزب الله.

وأظهرت لقطات نتنياهو وهو يلتقي جنوداً ويتلقى إحاطة من قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91 العميد يوآف غيز، إلى جانب قادة ألوية آخرين يعملون في ما وصف بـ”المنطقة الأمنية”، وفقًا لوكالة “فيوري”

نتنياهو فخور بما حققه 

وقال نتنياهو للجنود: "نحن فخورون جداً بما حققناه بفضل شجاعتكم… وطالما أن حزب الله المسلح هنا ويهددنا، سنبقى هنا".

وأضاف أن "المناطق الأمنية تمثل تغييراً في المفهوم"، موضحاً أن إسرائيل "لا تسمح بوجود جيش من الإرهابيين على حدودها وتدفعه إلى الخلف"، على حد تعبيره.

وأشاد نتنياهو بالجنود لما وصفه بـ"الجهد الهائل"، قائلاً إنهم "يقضون على المحور الإيراني" من خلال إضعاف حزب الله.

وأضاف: "كان لديهم 150 ألف صاروخ وقذيفة، وهي أكبر كثافة صاروخية في العالم. اليوم لم يتبق لديهم سوى نحو 8%"، مشيراً إلى أنه "تم القضاء على نحو 9000 مسلح" خلال العمليات العسكرية.

وتابع أن إنشاء "مناطق عازلة وأمنية" يتم "ليس على الجانب الإسرائيلي من الحدود بل على جانبهم"، مؤكداً أن ذلك ينطبق على لبنان كما ينطبق على غزة.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي برفقة وزير الدفاع إسرائيل كاتس، ومستشار الأمن القومي شموئيل بن عزرا، ونائب رئيس الأركان اللواء تمير يدعي، والأمين العسكري اللواء غاي ماركزينو.

اتفاق بين لبنان وإسرائيل

ويأتي ذلك بعد توقيع إطار اتفاق بوساطة أمريكية في واشنطن، ينص على خطة تدريجية تتولى بموجبها القوات اللبنانية السيطرة على مناطق محددة في جنوب لبنان، على أن تنسحب القوات الإسرائيلية على مراحل بعد إخلاء تلك المناطق من عناصر حزب الله.

وبموجب الاتفاق، يُطلب من الجيش اللبناني تعزيز انتشاره في المناطق المحددة، وتفكيك بنية حزب الله التحتية، ومنع عودته بشكل دائم، مع تعهد الولايات المتحدة بدعم الجيش اللبناني.

حزب الله يصف الاتفاق ب"الإهانة"

في المقابل، وصف حزب الله الاتفاق بأنه "إهانة"، محذراً من أن أي محاولة لنزع سلاحه بالقوة قد تؤدي إلى صراع داخلي، مع تأكيده الاستمرار في عملياته.

ولم تعلن إسرائيل بشكل صريح وجود جدول زمني ثابت للانسحاب الكامل من ما وصفته بـ"المنطقة الأمنية"، وهو مطلب لبناني أساسي في المفاوضات.

اقرأ أيضًا:

قاليباف: إيران لن تساوم على مضيق هرمز وتحذر واشنطن من تجاوز “مذكرة التفاهم

search