الأربعاء، 01 يوليو 2026

04:48 م

ذكرى رحيل عزت أبو عوف.. قصة حب لم تنته وحكاية فيلا أثارت الجدل

عزت أبو عوف

عزت أبو عوف

تحل اليوم الأول من يوليو، ذكرى رحيل الفنان عزت أبو عوف، الذي ترك بصمة مميزة في الموسيقى والتمثيل، بعدما بدأ حياته طبيبًا قبل أن يقرر التخلي عن المهنة من أجل شغفه بالفن، ليصبح واحدًا من أبرز الفنانين في جيله.

بداياته الفنية

بدأ مشواره الفني بتأسيس فرقة "الفور إم" مع شقيقاته منى ومها ومنال وميرفت في نهاية السبعينيات، وحققت الفرقة نجاحًا كبيرًا خلال الثمانينيات، كما أسهمت في اكتشاف عدد من المواهب، أبرزهم الفنان محمد فؤاد.

ومع بداية التسعينيات، اتجه إلى التمثيل، وكانت انطلاقته البارزة من خلال فيلم "آيس كريم في جليم"، قبل أن يشارك في عشرات الأعمال الناجحة، منها "طيور الظلام" و"بخيت وعديلة" و"حسن ومرقص" و"عمارة يعقوبيان"، إلى جانب أعمال درامية بارزة مثل "هوانم جاردن سيتي" و"الرجل الآخر" و"عباس الأبيض في اليوم الأسود" و"الملك فاروق".

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 

كما تولى رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي خلال الفترة من 2006 إلى 2012، وقدم تجربة ناجحة في إدارة المهرجان.

قصة حب لم تنتهي 

وعلى الصعيد الشخصي والعاطفي، ظل عزت أبو عوف، يتحدث دائمًا عن زوجته الراحلة فاتيما، واصفًا إياها بأنها كانت شريكة عمره وسنده الحقيقي.

وكشف في أكثر من لقاء أن رحيلها ترك داخله فراغًا كبيرًا، وأنه شعر بالضياع بعدها، حتى إنه كان يتخيل وجودها في المنزل أو يستيقظ على صوتها، مؤكدًا أن فقدانها كان من أصعب المحطات في حياته.

الصبر والمثابرة سبب من أسباب نجاح عزت أبو عوف 

واستعاد عزت أبو عوف في أحد لقاءاته التلفزيونية ذكريات بداياته مع الموسيقار عمر خيرت، كاشفًا أنهما سافرا إلى الإسكندرية في بداية مشوارهما بحثًا عن فرصة للعمل، لكن ضيق الحال دفعهما إلى الاكتفاء بتناول العنب لمدة ثلاثة أيام، قبل أن يحصلا على فرصة للعزف في منطقة العجمي، وهي التجربة التي وصفها بأنها من أصعب وأجمل ذكريات البدايات، لأنها علمته أن النجاح يحتاج إلى صبر ومثابرة.

قصة الفيلا المسكونة 

وخلال أحد لقاءاته التلفزيونية، كشف عزت أبو عوف، واحدة من أغرب الحكايات في حياته، وهي قصة الفيلا التي سكنت فيها أسرته، والتي قيل إنها كانت مسكونة. 

وروى أنه وأفراد أسرته كانوا يشاهدون رجلًا طويلًا ذا شعر أبيض يحمل مصباحًا يتجول داخل المنزل، قبل أن تكتشف والدته لاحقًا، من خلال صورة قديمة، أن هذا الرجل كان شيكوريل، صاحب محلات شيكوريل الشهيرة، الذي قيل إنه قتل داخل الفيلا قبل انتقال ملكيتها إلى الأسرة، لتتحول القصة إلى واحدة من أشهر الروايات المرتبطة بحياته.

رحيله 

وعانى عزت أبو عوف في سنواته الأخيرة من أزمات صحية متتالية، قبل أن يرحل في الأول من يوليو عام 2019، تاركًا وراءه مسيرة فنية حافلة وإرثًا سيظل حاضرًا في ذاكرة جمهوره.

اقرأ أيضًا: 

"الزمهلاوية".. الفيلم الذي اختبر حياد عزت أبو عوف الكروي

في ذكرى رحيله.. 5 أعمال صنعت نجومية عزت أبو عوف

search