السبت، 19 سبتمبر 2026
11:53 ص
حديث الزملاء في المكتب
احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة.. فربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة، مقولة قديمة يحفظها الكثير منا، لكن ربما لا يلتزم بها سواءً بسبب رغبته في الفضفضة والحديث أو بسبب ثقته الزائدة في صديق أو زميل قد تكون غير محلها، فيندم الشخص على ما قاله حيث لا ينفع الندم، فالكلمة كما يقولون كالطلقة إن خرجت لا يمكن إعادتها.
ومؤخرًا حذرت دراسة حديثة في علم السلوك من أن الإفراط في البوح قد يحمل عواقب تتجاوز الإحراج، ليؤثر في السمعة والمكانة المهنية، خاصة إذا جاء في توقيت أو سياق غير مناسب، وفقا لموقع Psychology Today.
أوضحت الدراسة أن ثقافة الكشف المستمر عن الأسرار والتجارب الشخصية أصبحت أكثر انتشارًا، مدفوعة بالرغبة في جذب التفاعل أو الحصول على التعاطف، إلا أن هذا النوع من المشاركة قد يتحول إلى عبء عندما يتجاوز الحدود المناسبة.
وأشارت الدراسة إلى أن مشاركة بعض الجوانب الشخصية قد تساعد على بناء التقارب وتعزيز العلاقات، لكنها لا تحقق هذه النتائج في جميع المواقف، إذ يعتمد تأثيرها على طبيعة المعلومات التي يتم الإفصاح عنها، والشخص الذي يستمع إليها، إضافة إلى توقيت الحديث.
وأضافت أن المبالغة في كشف نقاط الضعف داخل بيئات العمل قد تُفسَّر على أنها مؤشر على ضعف الكفاءة أو تراجع القدرة على القيادة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الصورة المهنية للفرد.
واستعرضت الدراسة أمثلة لوقائع تسببت فيها تصريحات أو اعترافات غير مدروسة في إحداث أضرار مهنية أو مالية، مؤكدة أن الإفصاح غير المناسب قد يؤدي إلى تراجع الثقة، وإضعاف النفوذ، وإطلاق أحكام سريعة من الآخرين.
وقدّم خبراء السلوك ثلاث نصائح أساسية لتجنب الوقوع في فخ الإفراط في الفضفضة، وهي:
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن التحفظ في الحديث يظل أقل ضررًا من الإفصاح الزائد، لأن ما لم يُقل يمكن قوله لاحقًا، بينما الكلمات التي تُقال لا يمكن استرجاعها، ما يجعل وضع حدود واضحة للخصوصية أمرًا ضروريًا للحفاظ على العلاقات والمكانة المهنية.
اقرأ أيضا:
إيتيدا: العمل الحر أصبح مسارا مهنيا متكاملا يدعم صادرات الخدمات الرقمية
18 سبتمبر 2026 11:34 م
18 سبتمبر 2026 03:45 م
18 سبتمبر 2026 02:00 م
18 سبتمبر 2026 01:39 م
18 سبتمبر 2026 05:30 م
18 سبتمبر 2026 09:55 ص
18 سبتمبر 2026 04:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً