الكلمة كالطلقة.. الفضفضة على مواقع التواصل أو في العمل تهدد سمعتك
حديث الزملاء في المكتب
احذر عدوك مرة واحذر صديقك ألف مرة.. فربما انقلب الصديق فكان أعلم بالمضرة، مقولة قديمة يحفظها الكثير منا، لكن ربما لا يلتزم بها سواءً بسبب رغبته في الفضفضة والحديث أو بسبب ثقته الزائدة في صديق أو زميل قد تكون غير محلها، فيندم الشخص على ما قاله حيث لا ينفع الندم، فالكلمة كما يقولون كالطلقة إن خرجت لا يمكن إعادتها.
ومؤخرًا حذرت دراسة حديثة في علم السلوك من أن الإفراط في البوح قد يحمل عواقب تتجاوز الإحراج، ليؤثر في السمعة والمكانة المهنية، خاصة إذا جاء في توقيت أو سياق غير مناسب، وفقا لموقع Psychology Today.
ثقافة الاعتراف العلني تتوسع عبر مواقع التواصل
أوضحت الدراسة أن ثقافة الكشف المستمر عن الأسرار والتجارب الشخصية أصبحت أكثر انتشارًا، مدفوعة بالرغبة في جذب التفاعل أو الحصول على التعاطف، إلا أن هذا النوع من المشاركة قد يتحول إلى عبء عندما يتجاوز الحدود المناسبة.
الإفصاح الزائد لا يبني الثقة دائمًا
وأشارت الدراسة إلى أن مشاركة بعض الجوانب الشخصية قد تساعد على بناء التقارب وتعزيز العلاقات، لكنها لا تحقق هذه النتائج في جميع المواقف، إذ يعتمد تأثيرها على طبيعة المعلومات التي يتم الإفصاح عنها، والشخص الذي يستمع إليها، إضافة إلى توقيت الحديث.
وأضافت أن المبالغة في كشف نقاط الضعف داخل بيئات العمل قد تُفسَّر على أنها مؤشر على ضعف الكفاءة أو تراجع القدرة على القيادة، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الصورة المهنية للفرد.
أمثلة تؤكد خطورة البوح غير المحسوب
واستعرضت الدراسة أمثلة لوقائع تسببت فيها تصريحات أو اعترافات غير مدروسة في إحداث أضرار مهنية أو مالية، مؤكدة أن الإفصاح غير المناسب قد يؤدي إلى تراجع الثقة، وإضعاف النفوذ، وإطلاق أحكام سريعة من الآخرين.
3 قواعد لتحقيق التوازن
وقدّم خبراء السلوك ثلاث نصائح أساسية لتجنب الوقوع في فخ الإفراط في الفضفضة، وهي:
- معرفة طبيعة المتلقي قبل مشاركة أي تفاصيل شخصية.
- الامتناع عن الإفصاح إذا كان هناك احتمال لإساءة فهم الحديث.
- الموازنة بين الفوائد المتوقعة والخسائر المحتملة قبل البوح بأي معلومات.
الكلمات المندفعة لا يمكن استعادتها
واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن التحفظ في الحديث يظل أقل ضررًا من الإفصاح الزائد، لأن ما لم يُقل يمكن قوله لاحقًا، بينما الكلمات التي تُقال لا يمكن استرجاعها، ما يجعل وضع حدود واضحة للخصوصية أمرًا ضروريًا للحفاظ على العلاقات والمكانة المهنية.
اقرأ أيضا:
إيتيدا: العمل الحر أصبح مسارا مهنيا متكاملا يدعم صادرات الخدمات الرقمية
الأكثر قراءة
-
بالتردد.. القنوات المفتوحة الناقلة لمباراة إنجلترا والكونغو الديمقراطية
-
مستندات الأهلي تضع الزمالك في ورطة أمام لجنة التراخيص
-
بالجلابية البلدي.. مايسترو يخطف الأنظار في احتفالات 30 يونيو بالأقصر
-
امتحانات الكيمياء للثانوية العامة للسنوات السابقة pdf بالإجابات
-
1900 جنيه أول مرة.. خطوات وتكلفة استخراج جواز سفر مستعجل
-
3068 فرصة عمل جديدة بالمحافظات.. التقديم طوال يوليو 2026
-
لوصول الدعم لمستحقيه.. "التموين" تفحص قواعد البيانات وتفتح باب التظلمات
-
وفاة العميد محمد عصام رئيس المباحث الجنائية بدمياط
أخبار ذات صلة
البقلاوة تشعل معركة الأصول بين أنقرة وأثينا.. هل تحسم اليونسكو الجدل؟
01 يوليو 2026 05:25 م
سماء كاراكاس تتشح بالأحمر القاتم بعد زلازل فنزويلا.. ما السبب؟
01 يوليو 2026 07:05 م
عم محمد صاحب فيديو "العجلة" يوضح حقيقة الوظائف الجديدة (خاص)
01 يوليو 2026 06:17 م
عالم خفي تحت الماء.. لغز النهر الجليدي الذي ينزف دما في القارة المتجمدة
01 يوليو 2026 05:53 م
أكثر الكلمات انتشاراً