الأربعاء، 01 يوليو 2026

08:08 م

للخروج من مأزقه السياسي.. رئيس وزراء بريطانيا يستعين بـ"مجتمع الميم"

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تمسك حكومته بالدفاع عن حقوق مجتمع الشواذ، مشددًا على رفض ما وصفه بسياسات التفرقة، وذلك خلال مشاركته في فعالية رسمية أقيمت في مقر رئاسة الوزراء البريطانية احتفالا بشهر فخر مجتمع الشواذ.

وتأتي تصريحات ستارمر في وقت يواجه فيه ضغوطًا سياسية متزايدة، عقب إعلانه الاستقالة في وقت سابق من الشهر الجاري، وسط تراجع كبير في معدلات شعبيته.

تأكيد الالتزام بحقوق مجتمع الشواذ

وخلال كلمة ألقاها، اليوم الأربعاء، في حفل استقبال أقيم في مقر "داونينج ستريت"، أكد ستارمر أن حكومته ستواصل الدفاع عن حقوق الشواذ ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيًا، معتبرًا أن تحقيق المساواة لا يزال يتطلب المزيد من الجهود.

وقال: "أريد أن أوضح لجميع المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسيًا أن هذه الحكومة ستدافع عن حقوقكم، وعلينا أن نقف في وجه سياسات التفرقة".

وأضاف أن المملكة المتحدة قطعت شوطاً مهماً في مجال تمثيل مجتمع الميم داخل المؤسسات السياسية، لكنه أقر في الوقت ذاته بأن "لا يزال هناك الكثير من العمل" لضمان تحقيق المساواة الكاملة.

إشادة بتمثيل مجتمع الميم في البرلمان

وأشاد رئيس الوزراء البريطاني بتركيبة البرلمان الحالي، معتبراً أنه يمثل نموذجاً عالمياً في تمثيل أعضاء مجتمع الميم.

وقال إن برلمان وستمنستر يعد "الأكثر انفتاحاً على المثليين" مقارنة بأي برلمان آخر في العالم، معرباً عن فخره بهذا التمثيل، وداعيا إلى الاحتفاء بما وصفه بالتقدم الذي حققته البلاد في هذا المجال.

تصريحات تأتي وسط أزمة سياسية

وتأتي تصريحات ستارمر في مرحلة سياسية دقيقة، بعدما أعلن استقالته من منصبه في وقت سابق من الشهر، في ظل تراجع ملحوظ في شعبيته، حيث أظهرت استطلاعات الرأي وصول نسبة التأييد له إلى مستويات متدنية تعد من بين الأدنى التي سجلها رئيس وزراء بريطاني في العصر الحديث.

انتقادات متزايدة لأداء الحكومة

وتشير تقارير إعلامية بريطانية إلى تصاعد حالة الاستياء من أداء حكومة ستارمر، في ظل اتهامات بعدم النجاح في التعامل مع عدد من الملفات الداخلية المهمة.

ومن بين أبرز القضايا التي أثارت انتقادات واسعة، ملف عصابات الاستغلال الجنسي للأطفال، والمخاوف المتعلقة بالأمن، وتداعيات سياسات الهجرة، إضافة إلى الجدل بشأن قضايا الحريات العامة والتماسك الاجتماعي.

ويرى مراقبون أن هذه التحديات أسهمت في تراجع شعبية ستارمر، رغم محاولاته التأكيد على التزام حكومته بملفات الحقوق والمساواة حتى الأيام الأخيرة من ولايته.

اقرأ أيضًا:

وداعا ماكرون.. فرنسا تحدد موعد الانتخابات الرئاسية وسط تنوع توجهات المرشحين

أخبار متعلقة

search