الجمعة، 03 يوليو 2026

06:53 ص

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي

ترامب

ترامب

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.

الهدف من الحرب على إيران

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي"، دافع ترامب عن قراره خوض الحرب ضد إيران، مؤكداً أن الهدف منها كان القضاء على قدراتها النووية.

وقال: "الحرب مع إيران كانت عملية تستهدف تفكيك برنامجها النووي"، مضيفاً أنها استمرت نحو أربعة أشهر، لكنها لم تكن حرباً بالمعنى التقليدي.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، شدد ترامب على أن الحصار الأمريكي كان "محكماً"، مؤكداً أن أي سفينة لم تتمكن من اختراقه.

وأضاف أن الأموال الإيرانية التي أُفرج عنها خُصصت لشراء المواد الغذائية، وليس لإعادة بناء الجيش الإيراني.

وأشار إلى أن إيران بحاجة إلى الغذاء، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستوفر لها الذرة والقمح وفول الصويا عبر المزارعين الأمريكيين.

وكان ترامب قد أكد، الأربعاء، أن بلاده تواصل تفكيك البرنامج النووي الإيراني، قائلاً: "وجهنا ضربات قوية لإيران، ولا تراجع عن تدمير برنامجها النووي".

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن ترامب يرى أن شن هجمات واسعة جديدة على إيران قد يعرقل فرص التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن الرئيس الأمريكي يفضل في المرحلة الحالية الاكتفاء بضربات محدودة عند انتهاك مذكرة التفاهم، مع التمسك بالمسار الدبلوماسي.

وأضافت أن ترامب اطلع على خيارات تتضمن حرباً شاملة ضد إيران، لكنه قرر عدم المضي فيها، كما لا يمانع تمديد مهلة التوصل إلى اتفاق نووي إلى ما بعد 18 أغسطس.

من جانبه، قال المندوب الأمريكي لدى مجلس الأمن، مايك والتز، الخميس، إن صبر الرئيس ترامب "لن يطول" إذا لم تلتزم إيران بمبادئ القانون الدولي.

ودعا والتز طهران إلى العودة إلى الحوار ووقف ما وصفها بـ"الاعتداءات الإيرانية"، مطالباً بإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة.

وخلال جلسة لمجلس الأمن، طالبت عدة دول بوقف فوري للهجمات الإيرانية وفتح مضيق هرمز أمام جميع السفن.

وفي الأثناء، اختتمت الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة، بوساطة قطرية وباكستانية، ضمن الجهود الرامية إلى خفض التوتر بين الجانبين.

وكانت واشنطن وطهران قد دخلتا، منذ منتصف يونيو، في مفاوضات تمتد 60 يوماً قابلة للتجديد، بموجب مذكرة تفاهم وُقعت في 17 يونيو بوساطة قطرية وباكستانية، بهدف إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

كما تتضمن المذكرة، المؤلفة من 14 بنداً، جدولاً زمنياً للتفاوض حول إنهاء الحرب، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، وترتيبات مضيق هرمز، وتمويل إعادة إعمار إيران.

وعقب محادثات الدوحة، أكد ترامب والوسطاء القطريون والباكستانيون استمرار الجهود الدبلوماسية، فيما أعلن الوسطاء، الخميس، إحراز "تقدم إيجابي" في الاجتماعات المنفصلة التي عقدت مع الوفدين الأمريكي والإيراني.

اقرأ أيضًا:

"عليه أن يعود لبيته".. بينيت يهاجم نتنياهو ويكشف خطة لانهيار إيران

search