الخميس، 01 أكتوبر 2026
09:58 م
باراك أوباما شو - مرشح رئاسي محتمل
بعدما خاض سباق الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم كاليفورنيا وحصد نحو 17 ألف صوت، فتح باراك أوباما شو فصلًا جديدًا في مسيرته السياسية، معلنًا لـ"تليجراف مصر" عن طموح يتجاوز حدود كاليفورنيا إلى البيت الأبيض، بالترشح لرئاسة الولايات المتحدة في 2028.
ويخوض باراك أوباما شو رحلة سياسية لافتة، بدأت بتغيير اسمه من سيسيل شو إلى "باراك أوباما شو" إعجابًا بالرئيس الأمريكي الأسبق، وصولًا إلى خوض الانتخابات التمهيدية لمنصب حاكم كاليفورنيا ضمن سباق ضمّ أكثر من 60 مرشحًا، لتدفعه تجربته الانتخابية الأخيرة نحو خطوات جديدة لتحقيق طموحه السياسي الأكبر.
وفي أول حديث له مع الصحافة المصرية، تحدث أوباما شو، خلال حواره مع "تليجراف مصر"، عن تجربته الانتخابية، ودوافع ترشحه للرئاسة، ورؤيته لترامب وسياساته، وموقفه من قضايا الشرق الأوسط، كما كشف حقيقة علاقته بالرئيس الأسبق باراك أوباما.
ج: كانت تجربة رائعة، من خلالها أصبحت أرى أن كل شيء ممكن الحدوث عندما تتخذ قرارًا بالمبادرة والتحرك.
عندما نويت الترشح على منصب حاكم كاليفورنيا، كان عدد قليل من الناس يعرفون بوجودي، والآن أصبحت معروفاً حتى في مصر، وحظيت بتغطيات إعلامية في شبكات تلفزيونية كبرى وصحف بارزة.
ج: نعم، أترشح لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2028.
في 19 مايو، ظهرت صورتي على الصفحة الأولى من إيست باي تايمز إلى جانب صورة الرئيس ترامب، وكانت صورته على يميني، فكرت: أنا على اليسار وترامب على اليمين، أمر أثار اهتمامي، وعزمت الترشح للرئاسة حال خسرت انتخابات الولاية.
ج: كان الناس ينادونني بـ"أوباما الشاب" و"السيد الرئيس"ومن هنا بدأت القصة، تعودت أن ألقي خطابات، وأحاول دائماً أن أرى ما يراه الناس، لأحافظ على نظرة موضوعية.
وفي الواقع، باراك أوباما هو مثلي الأعلى، وهو علامة فارقة يهتدي بها مليارات الأشخاص في حياتهم، يستطيع الناس أن يؤرخوا حياتهم من خلاله: كيف كانت الحياة قبل باراك أوباما، وأثناء فترة رئاسته، وبعد أن كان رئيسًا.
ج: علاقتي به سطحية، أرى أن بعض سياساته ناجحة، لكن تقديمها بطريقة استعراضية تثير غضب الناس، فالعالم في حالة توتر بسبب الصعوبة الشديدة لعدم القدرة على التنبؤ بخطوات إدارة ترامب.
شعاري هو: لا أتفق مع كل ما يفعله، لكنني أحترم منصبه، وليس لدي أي علاقة شخصية أو سياسية بالرئيس ترامب.
ج: لكي أضع الناس نصب عيني، كما أودّ إعادة بناء العلاقات مع الدول الأخرى، لإبلاغها بأن أمريكا تقف إلى جانبها.
ج: أؤمن بالنزاهة الصحفية، وقبل أن نعالج أي قضايا بشكل حقيقي، علينا أن نعرض الحقيقة من منظور قائم على عرض الحقائق وشرحها، فمن غير وسائل الإعلام مؤهل لإخبارنا بما يحدث في العالم؟
ما نحتاج إليه هو اتفاق يخرج منه الطرفان فائزين.. أعتقد أن الوصول إلى اتفاق أمر ممكن، ونحن في حاجة إلى مناقشة التفاصيل والتوصل إلى صيغة تحقق ذلك.
ج: أترشح للرئاسة لأنني أعطيت كلمتي بأنني سأفعل ذلك، وأنا رجل يلتزم بكلمته.
كان هناك الكثير من الأمريكيين يريدون التغيير، وقد حصلوا على الكثير منه، والآن حان وقت الاستقرار، يهديهم الإيمان، ويسندهم الحب، ويلتزمون بمستقبلنا الواعد.
ج: لم يسبق لي أن تحدثت مع الرئيس الأسبق باراك أوباما، ولا تربطني به أي علاقة شخصية.
سيكون أمرًا رائعًا لو كانت لديّ علاقة به، وأود بشدة أن ألتقيه.
اقرأ أيضاً:
مفاجأة الانتخابات الأمريكية.. باراك أوباما يترشح على منصب حاكم ولاية كاليفورنيا
01 أكتوبر 2026 07:37 م
01 أكتوبر 2026 07:31 م
01 أكتوبر 2026 05:53 م
01 أكتوبر 2026 04:57 م
01 أكتوبر 2026 04:11 م
01 أكتوبر 2026 03:45 م
01 أكتوبر 2026 03:07 م
01 أكتوبر 2026 01:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً