السبت، 03 أكتوبر 2026
02:36 م
علم سوريا
أفادت وسائل إعلام سورية بأن مجموعات خارجة عن القانون نقاطًا تابعة لقوى الأمن الداخلي بالرشاشات الثقيلة في منطقة تل حديد غربي محافظة السويداء، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة في المنطقة.
وذكرت قناة "الإخبارية السورية" أن المواجهات في تل حديد استخدمت فيها أسلحة ثقيلة، وسط تصعيد أمني في محيط الموقع المستهدف.
ويأتي هذا التطور في سياق حالة التوتر المستمرة في محافظة السويداء منذ أحداث دامية وقعت في يوليو من العام الماضي، والتي شهدت مواجهات واسعة النطاق داخل المدينة ومحيطها.
وبحسب روايات محلية، فقد أسفرت تلك الأحداث حينها عن سيطرة فصائل مسلحة مرتبطة بالمرجعية الروحية في المحافظة، بقيادة الشيخ حكمت الهجري، على مدينة السويداء وأجزاء من ريفيها الجنوبي والشرقي، في حين بقيت مناطق في الريفين الشمالي والغربي تحت سيطرة الحكومة السورية.
كما أدت الاشتباكات السابقة إلى نزوح عشرات الآلاف من العائلات البدوية من مناطقها، حيث توزعت على مراكز إيواء في محافظات درعا ودمشق وريفهما.
وفي المقابل، نزح عدد من سكان القرى في الريفين الشمالي والغربي باتجاه مدينة السويداء ومناطق أخرى في الريف الشرقي والجنوبي، وسط استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.
وفي سياق منفصل، تحول هاتف محمول عسكري تركته قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال انسحابها من إحدى مناطق ريف درعا الغربي إلى قضية أثارت اهتمامًا واسعًا داخل إسرائيل، بعدما عثر عليه سكان محليون في أعقاب توغل عسكري شهدته المنطقة، وسط تقارير تتحدث عن احتواء الجهاز على معلومات وخرائط ميدانية حساسة.
وبينما أعلن جيش الاحتلال فتح تحقيق في الواقعة، ربطت وسائل إعلام إسرائيلية فقدان الجهاز بحالة من الارتباك خلال انسحاب القوات تحت ضغط احتجاجات ومواجهات مع الأهالي في الجنوب السوري.
وأظهرت صور نشرتها وكالة الأنباء السورية هاتفًا محمولًا ملقى على الأرض في منطقة تل المغر بريف درعا الغربي، بعد انسحاب قوة إسرائيلية كانت قد توغلت في المنطقة الأحد الماضي.
وسرعان ما تجاوزت الواقعة حدود تداول الصور على مواقع التواصل، لتصبح محورًا لتغطيات إعلامية إسرائيلية، خاصة بعد الكشف عن طبيعة الجهاز العسكرية وما يتضمنه من بيانات ميدانية.
وأقرت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الهاتف الذي عثر عليه السكان السوريون يعود إلى أحد أفراد الجيش الإسرائيلي، ويعد من الأجهزة العسكرية السرية.
وبحسب موقع معاريف العبري، فإن الجهاز يحمل اسم "أولار"، وهو هاتف ذكي جرى تطويره للاستخدام العسكري ليحل محل الخرائط الورقية التقليدية، ويعمل بمعزل عن شبكة الإنترنت لتقليل مخاطر الاختراق الإلكتروني.
ويحتوي الجهاز على خرائط رقمية عالية الدقة، وأنظمة للملاحة العسكرية داخل مناطق العمليات، إضافة إلى برامج لإدارة التحركات والمهام التكتيكية للقوات الميدانية.
وعقب انتشار الخبر، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الواقعة معروفة لدى المؤسسة العسكرية، مشيرًا إلى أنها تخضع للتحقيق، وأن الجهات المختصة تتعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة.
ولم يقدم الجيش تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المعلومات الموجودة على الهاتف أو مدى تأثر أمن العمليات العسكرية بالحادثة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن فقدان الهاتف لم يكن نتيجة خطأ فردي فحسب، بل جاء خلال انسحاب وصفته بالفوضوي إثر تصاعد الاحتجاجات الشعبية في المنطقة.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود الاحتياط أن مجموعات من المدنيين السوريين اقتربت من القوات الإسرائيلية المتمركزة قرب تل كودنا، ما اضطرها إلى التراجع، وفي خضم الارتباك فقد أحد الجنود الجهاز العسكري.
وأضاف الجندي أن القيادة العسكرية سارعت إلى تعطيل الهاتف وإغلاقه عن بعد فور اكتشاف فقدانه، بهدف الحد من أي أضرار محتملة قد تنتج عن وصوله إلى جهات أخرى.
في المقابل، تداول ناشطون سوريون صورًا للحجارة التي قالوا إنها استخدمت في مواجهة القوة الإسرائيلية، مرفقة بتعليقات تؤكد رفض الأهالي للتوغلات العسكرية الإسرائيلية في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
03 أكتوبر 2026 11:44 ص
03 أكتوبر 2026 02:08 م
03 أكتوبر 2026 12:54 م
03 أكتوبر 2026 12:21 م
03 أكتوبر 2026 03:37 ص
03 أكتوبر 2026 10:37 ص
03 أكتوبر 2026 10:15 ص
03 أكتوبر 2026 06:57 ص
أكثر الكلمات انتشاراً