السبت، 04 يوليو 2026

01:27 م

ضحايا "مستريح المليار" قبل بدء الجلسة: 3500 أسرة تبحث عن حقها منذ 4 سنوات

ضحايا مستريح المليار

ضحايا مستريح المليار

قبل بدء أولى جلسات محاكمة المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"مستريح المليار"، كشف عدد من الضحايا عن تفاصيل جديدة بشأن الواقعة، مؤكدين أنهم ما زالوا يطالبون باسترداد أموالهم منذ نحو 4 سنوات.

ضحايا "مستريح الميار"

وقال أحد الضحايا، في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر"، إن عدد المتضررين الحقيقيين يتجاوز 3500 شخص، مضيفًا: “إحنا بقالنا 4 سنين بنحاول ناخد حقنا، لكن لحد دلوقتي مش عارفين نسترد فلوسنا”.

وأضاف أن المتهم لم يكن يعمل بمفرده، قائلًا: "كلهم عبارة عن عصابة، هو وإخواته ومراته، وكل شوية يوعدونا إنه هيرجع الفلوس، لكن على أرض الواقع مش بنشوف أي حاجة".

وعدهم بأرباح شهرية تصل إلى 40%

وأوضح أن المتهم في بداية نشاطه كان يستقطب المواطنين بإغرائهم بعوائد مالية مرتفعة، حيث وعدهم بأرباح شهرية تصل إلى 40%، وبالفعل التزم بصرفها لفترة، ما دفع الكثيرين إلى ضخ مزيد من الأموال وإقناع آخرين بالاستثمار معه، قبل أن يتوقف عن السداد تمامًا.

وتابع: “في الأول كان بيدينا الأرباح بانتظام، وبعدها انقطع، وبدأت حالته المادية تتدهور، ومن وقتها وإحنا بنلف وراه علشان ناخد حقنا”.

وأشار إلى أن غالبية الضحايا كانوا من أقارب المتهم وأصدقائه والمعارف المرتبطين بعائلته، وهو ما عزز الثقة فيه، قائلًا: “معظمنا من أقاربه وأصحابه، وناس جاية عن طريق الأقارب، كلنا وثقنا فيه وفي نجاحه، لكنه جازف بشقا عمرنا، وربنا ينتقم منه”.

جرائم توظيف الأموال

وفي وقت سابق، قال المستشار أحمد نبيل، خلال استضافته ببرنامج "الهوى غلاب" المذاع على قناة المحور، إن نحو 80% من الجرائم يكون الدافع الرئيسي وراءها المال، مشيرًا إلى أن جرائم توظيف الأموال تبدأ عادة برغبة شخص يمتلك أموالًا في استثمارها، فيسلمها لشخص يدعي تشغيلها وتحقيق أرباح كبيرة، وفي الغالب ينتهي الأمر بالنصب عليه.

مستريح استولى على أموال أهالي قرية

وأضاف أن كل محامي جنايات في مصر تقريبًا مرت عليه قضية لمستريح استولى على أموال أهالي قرية أو مجموعة كبيرة من المواطنين، بعدما وثقوا فيه وسلموه تحويشة عمرهم، لينتهي الأمر بضياع أموالهم وتدمير حياة أسر كاملة.

بعضهم باع ذهب زوجته

وأشار إلى أن إحدى شركات توظيف الأموال تمكنت من جمع نحو ملياري جنيه من قرابة 500 مجني عليه، مؤكدًا أن الضحايا لم يكونوا من غير المتعلمين، بل كان معظمهم من أصحاب التعليم والثقافة، وبعضهم باع ذهب زوجته أو ممتلكاته من أجل تسليم الأموال لشخص اعتقد أنه أمين وسيحقق له أرباحًا، معتبرًا أن ذلك يعكس حجم الاندفاع وراء الوعود غير المنطقية.

إقناع ضحاياه بعوائد خيالية

وأوضح أن المستريح يعتمد على إقناع ضحاياه بعوائد خيالية قد تصل إلى 40% شهريًا، مؤكدًا أن هذه النسب لا يمكن تحقيقها في أي استثمار مشروع، وأن الطمع يدفع البعض إلى تصديق تلك الوعود دون التحقق من مشروعيتها.

اقرأ أيضًا..

وعد 500 مواطن بالثراء.. محاكمة المتهم بالاستيلاء على أكثر من مليار جنيه بزعم توظيفها

"خد تحويشة العمر واختفى".. بلاغات ضد مستريح الأثاث بالإسكندرية

search