الإثنين، 06 يوليو 2026

01:12 م

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال فنزويلا إلى أكثر من 3300 قتيل

زلزال فنزويلا

زلزال فنزويلا

ارتفعت الحصيلة الرسمية لضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى 3342 قتيلاً و16700 مصاب، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي شهدتها أمريكا اللاتينية خلال العقود الأخيرة.

أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى

وأكدت السلطات أن أكثر من 16 ألف شخص أصبحوا بلا مأوى، فيما تضرر 856 مبنى نتيجة الهزتين اللتين وقعتا بفارق 39 ثانية في 24 يونيو، وأثرتا بشكل رئيسي على شمال البلاد.

لا جوايرا المدينة الأكثر تضرراً

تصدرت مدينة لا جوايرا، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومتراً من العاصمة كاراكاس، قائمة المناطق الأكثر تضرراً، بعدما تحولت أحياء ومبانٍ سكنية كاملة إلى أكوام من الركام، ولا يزال آلاف السكان يفترشون الشوارع أو يلجأون إلى الحدائق العامة بعد فقدان منازلهم.

ومع تضاؤل الآمال في العثور على ناجين، وافقت عائلات المفقودين على استخدام الآليات الثقيلة، من حفارات وجرافات، لانتشال الجثامين من تحت الأنقاض.

فرق الإنقاذ الدولية تقلص عملياتها

بدأت فرق الإنقاذ الأجنبية المشاركة في عمليات البحث تقليص وجودها استعداداً للمغادرة، بعدما تراجعت فرص العثور على ناجين بشكل كبير عقب مرور أكثر من 72 ساعة على وقوع الزلزالين. 

وتشمل الفرق المنسحبة فرقاً من الولايات المتحدة وتشيلي، إضافة إلى فرق من إدارة إطفاء مقاطعة لوس أنجلوس وولايتي فلوريدا وفرجينيا.

ورغم ذلك، شهدت عمليات الإنقاذ بارقة أمل عندما تمكنت فرق الإغاثة، الخميس، من انتشال رجل حياً بعد أن أمضى ثمانية أيام تحت الأنقاض.

كاراكاس أقل تضرراً

ورغم تأثر العاصمة كاراكاس بالهزتين، فإن حجم الأضرار فيها كان أقل بكثير مقارنة بمدينة لا جوايرا، التي تحملت العبء الأكبر من الكارثة.

وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزال 7.5 درجات، ليُعد الأقوى الذي تشهده فنزويلا منذ عام 1900.

تكريم فرق الإنقاذ الأمريكية

وفي سياق متصل، كرمت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز فرق الإنقاذ الأمريكية، مؤكدة أن الشعب الفنزويلي "لن ينسى هذه البادرة". 

كما سبق أن منحت أوسمة لفرق الإنقاذ القادمة من المملكة المتحدة وقطر وفرنسا والهند وبربادوس والبرازيل والأرجنتين، إلى جانب تكريم كلاب البحث والإنقاذ المشاركة في العمليات.

وأعلنت رودريجيز أنها تجري اتصالات مع عدد من الدول للمساهمة في إعادة تأهيل مطار مايكيتيا في لا جوايرا، الذي تعرض لأضرار جراء الزلزال قبل إعادة تشغيله جزئياً لاستقبال رحلات المساعدات الإنسانية.

انتقادات للحكومة الفنزويلية

وتواجه الحكومة الفنزويلية انتقادات متزايدة بسبب بطء الاستجابة الأولية ونقص فرق الإنقاذ والمعدات قبل وصول الدعم الدولي.

وفي حين لم تعلن السلطات حصيلة رسمية للمفقودين، تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن عددهم قد يصل إلى 50 ألف شخص، في ظل استمرار عمليات البحث وغياب بيانات نهائية عن حجم الكارثة.

اقرأ أيضًا:

فرق إنقاذ فنزويلية وقطرية تتسابق لانتشال الناجين من زلزالي كاراكاس

تابعونا على

search