الإثنين، 06 يوليو 2026

10:23 ص

أسعار النفط تتراجع بعد قرار أوبك+ والأسواق تترقب التعافي

أسعار النفط اليوم

أسعار النفط اليوم

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعدما أقر تحالف أوبك+ زيادة جديدة في مستهدفات الإنتاج اعتبارًا من أغسطس المقبل، في وقت يواصل فيه كبار المنتجين استعادة صادراتهم، ما عزز توقعات الأسواق بزيادة المعروض العالمي.

أسعار النفط اليوم 

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.32% لتسجل 71.89 دولارًا للبرميل، بعدما أنهت تعاملات الجمعة الماضية على ارتفاع بلغت نسبته 0.45%.

في المقابل، استقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 68.65 دولارًا للبرميل، وسط حالة من الترقب لتحركات المعروض والطلب في الأسواق العالمية.

قرار أوبك+

وجاء تراجع الأسعار عقب اتفاق دول أوبك+، بقيادة السعودية وروسيا، على زيادة مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا اعتبارًا من شهر أغسطس، وذلك بعد زيادات مماثلة أُقرت خلال شهري يونيو ويوليو.

ورغم قرار زيادة الإنتاج، يرى محللون أن تأثيره الفعلي على السوق قد يكون محدودًا، في ظل استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، التي أثرت في حركة صادرات النفط عبر مضيق هرمز، قبل أن تبدأ الإمدادات الخليجية في التعافي تدريجيًا.

وقال محلل الأسواق في شركة IG، توني سيكامور، إن قرار أوبك+ جاء متوافقًا إلى حد كبير مع توقعات الأسواق، مشيرًا إلى أن استمرار تجاوز بعض الدول لحصص الإنتاج، إلى جانب خروج الإمارات من عضوية منظمة أوبك، يقلل من أهمية الأرقام المعلنة في الوقت الحالي.

تعافي صادرات النفط 

وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات حديثة تعافي صادرات النفط الخليجية خلال يونيو، حيث تجاوزت 10 ملايين برميل يوميًا، بزيادة تجاوزت 3 ملايين برميل يوميًا مقارنة بشهر مايو، رغم بقائها أقل بنحو 40% من مستويات ما قبل اندلاع الحرب.

كما كشف استطلاع أجرته وكالة رويترز عن ارتفاع إنتاج دول أوبك خلال يونيو ليصل إلى 19.43 مليون برميل يوميًا، مع استعادة جزء من الإمدادات التي تعطلت خلال الفترة الماضية.

وفي روسيا، سجلت شحنات النفط المنقولة عبر الموانئ الغربية مستويات قياسية خلال يونيو، مع توقعات باستمرار هذا الأداء خلال يوليو، بعدما دفعت الأضرار التي لحقت بالمصافي جراء الهجمات الأوكرانية موسكو إلى زيادة صادراتها من النفط الخام.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة تطورات الإمدادات العالمية، إلى جانب مؤشرات الطلب، لمعرفة ما إذا كانت زيادة إنتاج أوبك+ ستؤدي إلى ضغوط إضافية على أسعار النفط خلال النصف الثاني من العام.

search