الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:56 ص
صغار غزة يلعبون الكاراتيه
في خيمة متواضعة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، تحولت رياضة الكاراتيه إلى متنفس للأطفال، يساعدهم على التخفيف من الضغوط النفسية التي خلفتها الحرب، إلى جانب تعلم مهارات الدفاع عن النفس.
وتُظهر اللقطات المصورة التي وثقتها منصة VIORY، أطفالًا وهم يتدربون على الكاراتيه ويتفاعلون مع المدرب.

ويقول مدير نادي الزيتون للكاراتيه، محمد خليل عياد، إن الإقبال الكبير على التدريب يعود إلى حاجة الأطفال إلى متنفس نفسي بالدرجة الأولى، موضحًا أن التدريبات تمنحهم فرصة للتخلص من طاقتهم السلبية بصورة صحيحة وسليمة وآمنة.

كما يشير إلى أن أبرز التحديات تتمثل في نقص المعدات، وارتفاع درجات الحرارة، وصعوبة المواصلات، إضافة إلى ضعف التغذية، مؤكدًا: هذه هي "أبرز الصعوبات التي نواجهها".

وظهرت طفلة تدعى سيلا عياد، فقالت: "جئت لأتدرب على الكاراتيه، وأفرغ طاقتي، وأتعلم كيف أدافع عن نفسي، وأحمي وطني".

ومن جانبه، أوضح والد لستة أطفال يتدربون على الكاراتيه، يدعى محمد ظاهر، أنه حرص على تسجيل أبنائه لأن العقل السليم في الجسم السليم، ولأن الرياضة تساعدهم على تعلم الدفاع عن النفس، وتسهم في التخفيف من السلوك العدواني الذي نتج عما شاهدوه خلال الحرب، لتكون وسيلة للدعم النفسي.

وتؤكد تقارير الأمم المتحدة أن الحرب في قطاع غزة خلّفت آثارًا نفسية عميقة على الأطفال، إذ تشير اليونيسف إلى أن جميع أطفال القطاع تقريبًا باتوا بحاجة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي، بينما يحذر صندوق الأمم المتحدة للسكان من انتشار أعراض اضطراب ما بعد الصدمة والقلق والاكتئاب بين الأطفال واليافعين، نتيجة التعرض المستمر للقصف والنزوح وفقدان أفراد الأسرة وانقطاع التعليم.
واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر 2023، عقب هجمات نفذتها الحركة وأسفرت عن مقتل 1,139 شخص، معظمهم من المدنيين الإسرائيليين، واختطاف أكثر من 200 آخرين.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
20 سبتمبر 2026 05:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً