الإثنين، 05 أكتوبر 2026
10:47 ص
الست عواطف
قصة النساء الصامدات في مواجهة الحياة لا تنتهي، فهن يواصلن محاولة تحقيق لقمة العيش وأحلامهن رغم التحديات التي تواجههن.
من بين هؤلاء النساء، تبرز شخصية الحاجة "عواطف محمد"، التي واجهت الصعاب بصبر وإرادة، وأصبحت اليوم أقدم صانعة للكنافة في محافظة المنيا.
عواطف تعلمت صناعة الكنافة من زوجها الذي رحل عن عالمنا قبل 40 عامًا، تاركًا وراءها 10 أبناء.
لم تستسلم عواطف للظروف الصعبة، بل قررت مواجهتها بإصرار وعزيمة، فحولت محل الفول والطعمية الذي كانت تديره إلى محل لصناعة الكنافة البلدية في شهر رمضان.
بدأت العمل في صنع الكنافة البلدية بمهارة وحرفية، حتى بدون استخدام الماكينات الحديثة، محتفظة بزبائنها الدائمين.
لم تكتف عواطف بتوفير لقمة عيشها فقط، بل سعت جاهدة لتربية أبنائها وتزويجهم جميعًا، معتمدة على رزق الله وعونه. ورغم تقدمها في العمر وامتلاكها 46 حفيدًا، إلا أنها لا تزال تعمل بشغف وحب في مهنتها.
سر تميز عواطف في صناعة الكنافة يعود إلى خبرة زوجها ومهارته في هذا المجال، وإلى حبها للمهنة.
تمكنت عواطف من اكتساب الدقة والمهارة اللازمة لتحضير العجينة بشكل مثالي، مما يميز منتجاتها ويجذب زبائنها من كل مكان.
تختم عواطف حديثها بأمنية بسيطة، وهي زيارة بيت الله الحرام، حيث ترى في ذلك نهاية رحلتها بعد 40 سنة من الكفاح والعطاء، فهذا الحلم الذي يراودها منذ زمن طويل يظل حاضرًا في خواطرها.
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً