الجمعة، 10 يوليو 2026

02:12 م

"ذنب الأم".. عبء نفسي صامت يلاحق ملايين السيدات بسبب "فخ المثالية"

ما هو الشعور بالذنب لدى الأمهات؟

ما هو الشعور بالذنب لدى الأمهات؟

تحمل ملايين الأمهات، عبئًا نفسيًا صامتًا لا يظهر للآخرين، ورغم أن معظمهن يبذلن أقصى ما في وسعهن، فإن الشعور بالتقصير يظل موجود، وهو ما دفع علماء النفس إلى تسليط الضوء على ما يُعرف بـ"ذنب الأم"، باعتباره أحد أكثر التحديات العاطفية انتشارًا في العصر الحديث.

ما هو الشعور بالذنب لدى الأمهات؟

ووفقًا لما نشر في موقع تايمز أوف إنديا، فيمكن للأم أن تشعر بالذنب عند تغيب أطفالها عن عن فعالية مدرسية بسبب العمل، وربما لنفاذ صبرها بعد ليلة بلا نوم، أو لطلبها طعامًا جاهزًا بدلًا من طهي العشاء، أو لمضيها ساعة تتصفح خلالها هاتفها بدلًا من اللعب مع أطفالها، كلها أشياء تحدث بشكل يومي متكرر.

ويُطلق علماء النفس على هذا الشعور اسم "ذنب الأم"، فهي تجربة عاطفية شخصية للغاية، لكنها شائعة بشكل ملحوظ، تؤثر على الأمهات في مختلف الثقافات، والمهن، وأساليب التربية، وأوضح علماء النفس ما هو السر وراء ذلك الشعور.

التوقعات المستحيلة

وغالباً ما يبدأ شعور الأم بالذنب لتوقعاتها المستحيلة، إذ لا تشعر العديد من الأمهات بالذنب لأنهن يفشلن، بل لأنهن يحاولن الارتقاء إلى معايير يصعب على أي شخص تحقيقها. 

ويوضح علماء النفس، أنه عندما يقارن الأشخاص أنفسهم باستمرار بتوقعات غير واقعية، يصبح الشعور بالذنب أمرًا لا مفر منه. 

المقارنة بالآخرين على وسائل التواصل الاجتماعي

قبل جيل مضى، كان الآباء يقارنون أنفسهم في الغالب بالجيران أو الأقارب أو الأصدقاء، أما اليوم، فالمقارنة تلاحق الناس في كل مكان، يكفي تصفح سريع لوسائل التواصل الاجتماعي ليبدو وكأن الجميع يوفقون بسهولة بين وظائفهم ومنازلهم النظيفة ووجبات الغداء المنزلية وأطفالهم المبتسمين، لكن نادرًا ما يظهر على المنصات الاجتماعية يكون صحيح ويحدث باستمرار. 

وأظهرت الأبحاث، أن المقارنة الاجتماعية المستمرة قد تزيد من الشعور بالنقص وتُقلل من تقدير الذات. 

اقرأ أيضًا:

عند تربية الأطفال، أخطاء شائعة تقع فيها الأمهات

تابعونا على

search