الجمعة، 10 يوليو 2026

03:01 م

"رفضتني على السرير".. اعترافات صادمة للمتهم بإنهاء حياة زوجته وابنه بالمنوفية (خاص)

صورة تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

صورة تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي

كشفت التحقيقات في واقعة إقبال شاب على إنهاء حياة زوجته ونجله بمنطقة تلا التابعة لمحافظة المنوفية، كواليس وتفاصيل مثيرة حول سبب ارتكاب المتهم للجريمة التي هزت الرأي العام.

اعترافات مثيرة لزوج المنوفية

وحصل “تليجراف مصر” على أقوال المتهم بإنهاء حياة زوجته ونجله بمنطقة تلا التابعة لمحافظة المنوفية أمام جهات التحقيق، وجاءت كالتالي:-

س: ومن كان برفقتك آنذاك؟

ج: مكنش في حد غير مراتي وابني اللي قتلتهم.

س: وما الذي حدث تحديداً آنذاك؟

ج: امبارح السبت حوالت معاها إني ألمسها وأعمل معاها علاقة زوجية بس هي رفضت، وبعد كده إحنا نمنا في الصالة وكنا فارشي على الأرض، و على الساعة 4 الفجر تقريبًا لقيت الطفل بيعيط جامد وصحانا من النوم، وبدأنا نسكته وحاولت معاها أني ألمسها وأعمل معاها علاقة زوجية بس هي بردو رفضت.

وأكمل: "فأنا قررت أني لازم أقتلها لأني حسيت أنها بتخوني، ودخلت المطبخ وجبت سكينة صغيرة كانت في المطبخ وطلعت عليها الصالة وقولت لها أنا هقتلك وبدأت أضربها بالسكينة في رقبتها وهي حاولت تقاومني شوية بس معرفتش ولما اتأكدت أني قتلتها رمتها على الأرض ونزلت على الأرض قتلت الطفل لأنه كان محطوط على الأرض.

س: وما التصرف الذي بدر منك عقب ذلك؟

ج: أنا كلمت المركز، واتصلت على أبويا وقولت له تعالى بسرعة، ولما نزلت من البيت لقيت أبويا في وشي وقولت له أني قتلت مراتي وابني وأنهم فوق في البيت، وأني كلمت المركز، وهو قالي اطلع البيت فوق وإنه هيبلغ النجدة، وبعد كده أنا طلعت على البيت، واستنيت شويه لحد ما النجدة جت وأخدتني، وشاورتلهم على السكينة، وروحت مع الضباط على المركز وفضلت فيه لحد ما اتعرضت على النيابة العامة.

س: وهل استخدمت أسلحة أو أدوات في ذلك؟

ج: أيوه، أنا استخدمت سكين.

س: وما هو وصف ذلك السلاح؟

ج: هي سكينة صغيرة.

ملحوظة: تم عرض السلاح الأبيض "السكين" من جهات التحقيق المختصة، على المتهم الماثل فقرر أنه ذات السلاح المستخدم في الواقعة محل التحقيق.

س: ما هو قولك فيما هو معروض عليك الآن؟

ج: دي السكينة اللي قتلت بيها مراتي وابني.

س: ومن أین استحصلت على ذلك السكين؟

ج: أنا جبته من المطبخ.

س: وكم عدد الضربات التي وجهتها لكل من المجني عليهما؟

ج: أنا والله مش فاكر بس أنا مسبتهمش غير لما اتأكدت أنهم ماتوا.

س: وهل تلك الضربات كفيلة لإنهاء حياتهما؟

ج: أنا مسبتهمش غير لما اتأكدت أنهم ماتوا.

س: وما هو موضعك من المجني عليهما بعدًا ومسافة واتجاهًا؟

ج: إحنا كنا واقفين على الأرض ووشنا في وش بعض ولازقين في بعض، وابني لما قتلته كان نايم على الأرض.

س: و هل من ثمة شهود على تلك الواقعة؟

ج لا.

س: وما هي العبارات التي تلفظت بها أثناء تعديك عليهما؟

ج: أنا كنت داخل عليها وبقولها أنا هقتلك.

س: ومتى تحديدًا انتويت قتلهما؟

ج: أنا قررت اقتلها النهارده الفجر لحظة ما كنت بقولها أني عايز أعمل معاها علاقة جنسية، وهي رفضت، وده كان بسبب التراكمات اللي كانت بينا، لأنها كانت بتعاملني بطريقة وحشة جدا وكانت رفضاني في السرير.

س: وما هي الأفعال المادية التي أتيت بها تحديدًا؟

ج: أنا دخلت المطبخ جيت سكينة مطبخ صغيرة وطلعت عليها وقولت لها أنا هقتلك وقومت ضاربها على طول.

س: وما هو قصدك من تعديك على المجني عليهما؟

ج: أنا كنت عايز أقتلهم.

س: وهل حاولت المجني عليها الدفاع عن نفسها ورد ذلك التعدي؟

ج: أيوة، بس معرفتش لأني كان معايا سكينة وهي بردو واحدة ست ضعيفة.

س: وهل حاولت التعدي على أيًا من المجني عليهما من قبل؟

ج: لا عمري.

س: وما الذي حدث عقب تعديك على المجني عليهما؟

ج: أنا بعد ما قتلتهم اتصلت بالنجدة، وطالبت والدي على التلفون وقولت له يجيلي بسرعة، ونزلت الشارع قابلت والدي في الشارع وقولت له إني قتلت مراتي وابني وإني سايبهم فوق في الشقة، وهو قال لي اطلع وإنه هيكلم النجدة وأنا فعلًا طلعت البيت لحد ما النجدة حضرت.

اقرأ أيضا:

أول مرة يشوف ابنه.. والدة ضحية زوجها بالمنوفية تكشف معلومات صادمة (خاص)

تابعونا على

search