الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
07:47 م
عم مصطفى
كشف مصدر مطلع بوزارة العمل أن الوزارة تدرس حالة عامل كفيف يدعى “عم مصطفى” يعمل شيالًا للمواد البنائية بمساعدة نجله الصغير، الذي يرشده لطريقه صعودًا ونزولًا من سلم البنايات، وذلك بعدما تصدرت قصته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية.
وكانت قد نشرت “تليجراف مصر” قصة العامل وحصلت منه على تفاصيل عمله اليومي والشاق نظير 100 جنيه فقط يوميًا.
وقال عم مصطفى صاحب الـ34 عامًا: "أنا عاجز النظر، وباخد معايا ابني الصغير ياسين، اللي ظهر معايا في الفيديو، هو عيني اللي بشوف بيها، وأنا شايل الأسمنت على كتفي، بيمسك في إيدي ويسحبني علشان ماخبطش في حاجة.. الحمد لله بنزل أكلها من عرقي وشقايا، علشان ممدش إيدي لحد".
وأكد عم مصطفى في حديثه لـ"تليجراف مصر" أنه يتقاضى نحو 100 جنيه فقط في اليوم، لكنه يحرص على مواصلة العمل رغم مشقته، قائلًا: “بحاول أجاهد وأشتغل، وابني ياسين هو اللي بياخد بإيدي وأنا ماشي، ولما مش بيكون معايا بتوكل على الله وربنا هو اللي بياخد بيدي”.
وأوضح أن ظروفه المعيشية لا تمنحه رفاهية التوقف عن العمل، لذلك يتمسك بمهنته رغم ما تسببه له من إرهاق ومعاناة يومية.
وأشار إلى أنه لم يختر العمل في المعمار، لكنه لم يجد مهنة أخرى يستطيع ممارستها في ظل إعاقته البصرية، مضيفًا: "تعبت وغصب عني وبمشي بالعافية أنا مختارتش الشغلانة بنفسي، هي دي اللي أقدر أعملها علشان أكل بعرقي وشقايا، تعبت وبمشي بالعافية، لكن ربنا ما يحوجنا لحد أبدًا وما أمدش إيدي لحد".
وأكد أن العمل، مهما كانت قسوته، يظل بالنسبة له أفضل من سؤال الناس، مشددًا على حرصه الدائم على كسب رزقه بالحلال.
وأشار عم مصطفى إلى أن أمنيته الأكبر ليست لنفسه، وإنما لنجليه محمد وياسين، مؤكدًا أنه يتمنى أن يكملا تعليمهما ويحظيا بمستقبل أفضل بعيدًا عن مشقة العمل في المعمار.
وقال: "كل اللي بتمناه إن عيالي ميبقوش زيي، لأن شغلانة المعمار صعبة أوي، وعايزهم يتعلموا ويكونوا أحسن حاجة".
كما وجّه الشكر لكل من تفاعل مع قصته وحرص على الدعاء له بعد انتشار الفيديو، مؤكدًا أن كلمات الدعم التي تلقاها خففت عنه كثيرًا ومنحته دفعة للاستمرار في رحلة الكفاح.

اقرأ أيضًا:
21 أكتوبر 2026 07:05 م
21 أكتوبر 2026 02:31 م
21 أكتوبر 2026 05:07 م
21 أكتوبر 2026 01:57 م
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
أكثر الكلمات انتشاراً