الجمعة، 17 يوليو 2026

02:24 ص

هل يكون الطب النووي بديلًا عن القسطرة في تشخيص أمراض القلب؟

الدكتورة عالية عبد الفتاح

الدكتورة عالية عبد الفتاح

أكدت الدكتورة عالية عبد الفتاح، أستاذ الحالات الحرجة بقصر العيني، حصولها على أعلى جائزة طبية تمنحها الجمعية الأمريكية لطب القلب النووي، وهي ميدالية التأثير الذهبية، تقديرًا لإسهاماتها العلمية في هذا المجال.

وقالت عبد الفتاح، خلال حوارها مع الإعلامي شريف عامر ببرنامج "يحدث في مصر" المذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن هذه الجائزة لا تُمنح بشكل سنوي، وإنما تُخصص فقط للأسماء التي ترى الجمعية أنها تستحق هذا التكريم، مشيرة إلى أن منحها الجائزة هذا العام جاء تقديرًا لدور مصر في مجال طب القلب النووي، ويعكس المكانة العلمية التي تحظى بها.

744
 

وأوضحت أن رحلتها مع طب القلب النووي بدأت عام 1993، بعد اكتشافها وجود جهاز "الجاما كاميرا" داخل القسم، حيث تعلمت استخدام التقنية على أيدي نخبة من الأساتذة، ثم عملت على إدخالها إلى مستشفى قصر العيني بالتعاون مع زملائها في جامعتي الأزهر والإسكندرية.

وأضافت أن طب القلب النووي يمثل حارس البوابة في تشخيص قصور الشرايين التاجية قبل حدوث الأزمات القلبية، إذ يساعد في تحديد خطة العلاج المناسبة بدقة، سواء بالعلاج الدوائي أو توسيع الشرايين أو إجراء عمليات الترقيع، بما يقلل الحاجة إلى إجراء قسطرة تشخيصية غير ضرورية.

وأكدت أستاذ الحالات الحرجة بقصر العيني أن وجود جهاز الكشف بالقسم أحدث نقلة نوعية في التعامل مع المرضى، خاصة الحالات التي تعاني من آلام صدر غير مؤكدة، حيث يساهم في اكتشاف قصور الشرايين في مراحل مبكرة قبل تطور الحالة.

وشددت الدكتورة عالية عبد الفتاح على أن هذا التكريم لا يمثل إنجازًا شخصيًا فقط، بل هو تقدير لمصر وللأساتذة الذين ساهموا في إدخال وتطوير تقنية طب القلب النووي، معربة عن فخرها بتمثيل مصر في هذا المحفل العلمي الدولي.

اقرأ أيضا

توقف القلب المفاجئ.. جمال شعبان يحذر من الضغط العصبي للثانوية العامة

لقاح كورونا يخفض نسب الإصابة بأمراض القلب.. كيف ذلك؟

search