الجمعة، 17 يوليو 2026

05:50 م

استشارية نفسية توضح الفرق بين الحزن والاكتئاب: هذه العلامات تستدعي زيارة الطبيب

تعبيرية عن الصحة النفسية

تعبيرية عن الصحة النفسية

أكدت استشارية الطب النفسي وعلاج الإدمان، الدكتورة هاجر رمضان، أن الحزن والقلق والخوف، مشاعر إنسانية طبيعية، ولا تعني بالضرورة إصابة الشخص باضطراب نفسي، موضحة أن الفيصل الحقيقي هو مدى تأثير هذه المشاعر على الحياة اليومية.

وقالت هاجر رمضان خلال استضافتها في بودكاست مع عبدالمجيد عبدالله عبر منصات "تليجراف مصر"، إن كل المشاعر لها وظيفة، مؤكدة: "لا يوجد شعور في الدنيا أقول إني لا أريده، فكل شعور له لزمة".

متى يتحول الحزن إلى اكتئاب؟

وأوضحت هاجر رمضان أن الشعور بالحزن بعد التعرض لحدث مؤلم، مثل وفاة شخص مقرب أو المرور بأزمة حياتية، يعد رد فعل طبيعيًا، لكن الأمر يستدعي الانتباه إذا استمرت الأعراض لفترة طويلة أو صاحبها تراجع في القدرة على العمل أو الدراسة أو ممارسة الأنشطة اليومية.

وأضافت أن استمرار المشاعر السلبية وحده لا يكفي لتشخيص الاكتئاب، بل يجب النظر إلى تأثيرها على حياة الشخص ومدى إعاقتها لممارسة مهامه اليومية.

متى يجب استشارة الطبيب النفسي؟

وأشارت استشارية الطب النفسي إلى أن الشخص ينبغي أن يطلب المساعدة المتخصصة إذا بدأت الأعراض تعطل حياته أو تؤثر على أدائه المعتاد، مؤكدة أن الاكتئاب لا يُشخَّص بمجرد الشعور بالحزن.

ولفتت إلى أن استمرار أعراض الاكتئاب لمدة لا تقل عن أسبوعين يستوجب تقييمًا لدى طبيب نفسي، الذي يحدد خطة العلاج المناسبة، سواء من خلال العلاج الدوائي أو الجلسات النفسية، وفقًا لطبيعة كل حالة.

لا تتجاهل تأثير المشاعر على حياتك

كما أكدت الدكتورة هاجر رمضان، أن الاعتراف بالمشاعر والتعامل معها بصورة صحيحة يعد جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الصحة النفسية، مشددة على أن طلب المساعدة الطبية عند استمرار الأعراض أو تأثيرها على جودة الحياة يعد خطوة مهمة نحو التعافي.

اقرأ أيضا:

الصحة: 10 عيادات لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ8 محافظات

search