السبت، 18 يوليو 2026

05:19 ص

"أختي عاملة إيه؟".. تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة ضحيتي حادث أتوبيس الأميرية

الشقيقين ضحايا حادث أتوبيس الأميرية

الشقيقين ضحايا حادث أتوبيس الأميرية

كشفت بنت خالة الشقيقين إسلام ومنار، ضحيتي حادث أتوبيس الأميرية المروع، تفاصيل جديدة عن اللحظات الأخيرة في حياتهما، مؤكدة أن الحادث بدأ بعد قيام سائق الأتوبيس بتبديل مقعد القيادة مع زميله أثناء سير المركبة، وفقًا لروايتها.

وقالت في تصريحات خاصة لـ "تليجراف مصر": "إسلام 34 سنة كان بيوصل أخته منار 23 سنة على الموتوسيكل بعد فرح عائلي، ومنار كانت حامل في الشهر السابع، وملهمش أي علاقة بزفة أو سباق زي ما اتقال".

اللحظات الأخيرة.. "أختي عاملة إيه؟"

وأضافت أن الأتوبيس اصطدم في البداية بالدراجة النارية التي كان يستقلها الطفل محمد أسامة وخاله رامي، ما أسفر عن وفاتهما في الحال، قبل أن يواصل سيره ويصطدم بدراجة إسلام ومنار.

وتابعت: "منار اتحدفت بعيد من قوة الخبطة، أما إسلام ففضل واعي لمدة ساعة ونصف بعد الحادث، وفتح تليفونه بإيده وطلب من الناس يتصلوا بأهله، وكان كل شوية يقول: أنا مش قادر أتنفس.. أختي عاملة إيه؟".

اتهامات بالإهمال الطبي

ووجهت بنت خالة الضحيتين اتهامات بالإهمال الطبي إلى أحد المستشفيات بمنطقة الزيتون أثناء التعامل مع حالة إسلام، قائلة: "سابوه على سرير متحرك في الممر ساعة ونص، وجهاز الأكسجين جابه عامل وكان مش شغال، ومحدش لحقه".

وأكدت أنها قامت بتوثيق ما حدث داخل المستشفى من خلال مقاطع فيديو، وأنها ستطالب بتفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على حقيقة ما جرى.

وفاة منار وجنينها وإسلام

وأوضحت أن الأطباء حاولوا إجراء ولادة عاجلة لمنار لإنقاذ الجنين، إلا أنه وُلد متوفى متأثرًا بإصابات والدته، قبل أن تفارق منار الحياة متأثرة بإصابتها، ويلحق بها شقيقها إسلام بعد فترة قصيرة.

"دي مش حادثة.. دي كارثة"

وطالبت بنت خالة الضحيتين بفتح تحقيق عاجل مع قائدي الأتوبيس والشركة المالكة له، وتوقيع أقصى العقوبات على المتسببين، إلى جانب التحقيق في واقعة الإهمال الطبي التي أشارت إليها.

واختتمت حديثها قائلة: "اللي حصل ده مش حادث.. دي كارثة. في يوم واحد يتم طفل، وماتت أم وجنينها وشقيقها. أرواح الناس مش رخيصة".

وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في الواقعة للوقوف على أسباب الحادث وملابساته، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

تابعونا على

search