الثلاثاء، 21 يوليو 2026

03:55 م

الأجور تصل لدرجة الفضيحة.. علي خير: تراجع الجنيه 90% جعل الرواتب عاجزة أمام الأسعار

الإعلامي محمد علي خير

الإعلامي محمد علي خير

قال الإعلامي محمد علي خير، إن متابعة رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي للأسعار خطوة مهمة، لكنها لا تكفي لحل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها المواطن المصري.

وأوضح خير، خلال برنامجه "المصري أفندي" على قناة "الشمس"، أن ثبات أسعار السلع لا يعني بالضرورة تحسن الوضع المعيشي، مشيرًا إلى أن القضية الحقيقية تكمن في عجز القدرة الشرائية للمواطنين، حيث أصبح سعر كيلو اللحمة عند 450 جنيهًا ثابتًا منذ عامين، لكن المواطن لم يعد قادرًا على شرائه.

وأضاف أن الأزمة تجاوزت ثبات الأسعار إلى تدني الدخول، مؤكدًا أن 90% من المصريين لا يمتلكون دخولًا تكفي لتغطية احتياجاتهم الأساسية طوال الشهر، وهو ما يعكس فجوة كبيرة بين الأسعار والأجور.

وأشار إلى أن تراجع قيمة الجنيه المصري بنسبة 90% خلال السنوات العشر الماضية جعل الأجور عاجزة عن ملاحقة الأسعار، حيث لم ترتفع الرواتب بنفس النسبة، بينما ارتفعت الأسعار بشكل مضاعف.

زيادة الأجور

ولفت إلى أن متوسطات الأجور في مصر تصل لدرجة الفضيحة، وتُعد من الأدنى مقارنة بدول المنطقة الأفريقية والعربية، رغم محاولات الدولة المتكررة لزيادة الأجور، إلا أن هذه الزيادات لا تواكب معدلات التضخم وتراجع العملة.

وأكد أن الأزمة ليست وليدة حكومة مدبولي فقط، بل هي تراكمات ممتدة منذ سنوات طويلة، لكن آن الأوان لاقتحام ملف الأجور بشكل جاد، مشددًا على أن المصريين بحاجة إلى "ثورة للأجور" تعيد التوازن بين الأسعار والدخول.

وكشف خير أن أدنى راتب للأستاذ الجامعي، الذي يبلغ عمره بين 52 و58 عامًا، لا يتجاوز 13 ألف جنيه، وهو ما اعتبره فضيحة اقتصادية، خاصة أن الحكومة حددت الحد الأدنى للأجور عند 8000 جنيه، ما يجعل الفارق ضئيلًا رغم سنوات الخدمة الطويلة.

وختم الإعلامي محمد علي خير بأن التاريخ سيذكر لرئيس الوزراء إذا اقتحم ملف الأجور المتدنية، مؤكدًا أن متابعة الأسعار أمر جيد، لكن الأكثر روعة أن يجد المواطن في جيبه ما يسمح له بشراء احتياجاته الأساسية بكرامة.

بزيادة 15%.. موعد صرف معاشات أغسطس 2026 وخطوات الاستعلام

لأصحاب المعاشات.. أفضل شهادات ادخار وتفاصيل عائد الـ100 ألف جنيه

search