الأحد، 19 يوليو 2026

03:54 ص

منقذ طفلة ترعة الغربية يكشف تفاصيل مثيرة لأول مرة عن الواقعة (خاص)

رجب عبد الحميد منقذ طفلة ترعة الغربية

رجب عبد الحميد منقذ طفلة ترعة الغربية

كشف رجب عبد الحميد، منقذ طفلة الغربية من الغرق بعد سقوط سيارة والدها في الترعة عن كواليس الواقعة، وذلك بعد أن تصدر “الترند” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية مع الشاب أحمد مجدي الذي غامر مع السيارة لكسر الزجاج وإخراج باقي الأسرة.

وظن رواد التواصل الاجتماعي أنه صاحب التيشرت الأبيض، ولكنه كان يرتدي تيشيرت أسود، أما الأول فتلقى منه الطفلة بعد إنقاد الآخر لها من داخل السيارة.

أول تعليق من منقذ طفلة حادث ترعة الغربية 

وقال رجب عبد الحميد إنه وقف بسيارته عندما رأى حادث التصادم، وراح يطمئن على صاحب السيارة الرمادي التي كانت على حافة الترعة، ثم نزل سريعًا وراء السيارة السوداء التي وقعت في الترعة، وحاول فتح الباب من ناحية اليمين لكنه تعثر، فأخذ يحاول مرة تلو الأخرى ويضرب الزجاج إلى أنه وقع، وفوجئ بأن هناك طفلة على قدم والدها.

أثناء عملية إنقاذ الطفلة
أثناء عملية إنقاذ الطفلة

وأضاف عبد الحميد لـ"تليجراف مصر": "أخدت الطفلة وطلعت بيها لبرة على طول، لدرجة إني كنت رافعها لفوق عشان ما تنزلش في المية، وعلى ما وصلت حافة الترعة كان في شاب نزل جري قابلني خد مني البنت وطلعها على الشاطئ بعد كدا لفيت لقيت شاب تاني اللي كان بيخبط على الإزاز عشان يكسره ويخرج الست".

وتابع منقذ طفلة ترعة الغربية أنه كان هناك شاب ألقى حبل لهم لسحبهم، ثم بعد أن خرج من المياه، وشعر بشد عضلي فوضع ثلج ثم ذهب بعد أن اطمئن عليهم.

رجب عبد الحميد منقذ طفلة حادث ترعة الغربية
رجب عبد الحميد منقذ طفلة حادث ترعة الغربية

“لم أفكر في المخاطرة وأعرف السباحة”

وأشار عبد الحميد إلى أنه لم يفكر في المخاطرة لأن كان هناك روح تغرق، متابعًا: "وأنا الحمد لله بعرف أعوم فما كنتش مستني، كل التفكير وقتها إنقاذ الروح بس وإحنا فلاحين ومتربيين على كدا، وربنا قال في كتابه الكريم: "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا".

تليفوني وقع مني

فيما يخص تعليقات رواد التواصل الاجتماعي، لفت عبد الحميد إلى أنه لم يرها لأن هاتفه وقع منه أثناء عملية الإنقاذ، فاستخرج شريحة اليوم واشترى هاتفًا جديدًا، متابعًا: "أنا نزلت بكل متعلقاتي، منها تليفوني وفلوسي، مافكرتش ساعتها إن أنا أسيب حاجة برة، لدرجة إني لقيت عربيتي لسة دايرة زي ما هي، يعني مافيش تفكير، خلاص أنا عملت اللي ربنا قدرنا عليه ومشيت".

كريم محمد صاحب التيشيرت الأبيض يروي الكواليس

وتواصلت “تليجراف مصر”، مع الشاب كريم محمد صاحب التيشيرت الأبيض، حيث قال: "أنا أحد شهود الواقعة، كنا راكبين ميكروباص وفي عربيتين خبطوا في بعض، واحدة راحت في نص المية، والتانية نزلت على حافة الشط فوقفنا الميكروباص وكان راكب معايا أحمد وحد تاني".

وتابع كريم أن أحمد نزل إلى المياه ولكن سابقه صاحب التيشيرت الأسود، فكل واحد منهما نزل في ناحية غير الأخرى، لافتًا إلى أن صاحب التيشيرت الأسود أخذ الطفلة إلى الشاطئ فاستقبلها هو وآخرون.

وأكمل حديثه قائلًا: "صاحب التيشيرت الأسود طلع الطفلة، وأحمد راح ناحية الشباك وطلع الزوجة، لكن كان هيغرق وهو ماشي بيها في نص المية، فصاحب التيشيرت الأسود رجع له تاني والاتنين ما عرفوش يطلعوها برضه، فنطيت أنا وشخص تاني وخدت حبل ونزلت خدت الزوجة".

كريم محمد صاحب التيشرت الأبيض
كريم محمد صاحب التيشرت الأبيض

أما الزوج كان يعرف العوم قليلًا فتمكن من الخروج من المياه قبل أن ينزل إلى الأسفل بالسيارة، فألقوا له الحبل وتمكنوا من سحبه وهو ومن معه، حسبما روى كريم، مختتمًا: “الحمد لله عدت على خير، كان موقف صعب جدًا وربنا يعوض على صاحب العربية، أهم حاجة سلامته”.

اقرأ أيضًا:

أحمد البنا يروي تفاصيل إنقاذ أسرة كاملة من الغرق داخل سيارة بالغربية

لم يتردد رغم ألم ظهره.. أول تعليق من أحمد مجدي منقذ أسرة ترعة الغربية (خاص)

search