الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
01:28 م
الطفلة السودانية التي نامت في حضن الشاب المصري
رصدت عدسة “تليجراف مصر”، مقطع فيديو لا تتجاوز مدته 14 ثانية، لكنه يختزل كل معاني الإنسانية، ليؤكد للجميع أن الرحمة لا تحدها حدود اللون أو الجنس أو العرق وأن الأمان في مصر هو أكبر نعمة يحظى بها المواطن والمقيم.
داخل إحدى عربات مترو الأنفاق بالقاهرة بدت طفلة سودانية غارقة في النوم، قد استسلمت ببراءة على كتف شاب مصري كان يجلس بجوارها، بينما جلست والدتها إلى جواره تحمل طفلها الآخر الذي غلبه النعاس هو أيضًا.

لم يتبادل أحدهم الكلمات، ولم يكن هناك حدث استثنائي سوى أن التعب انتصر، فكان الحضن الأقرب هو الأكثر أمانًا، ولم يقف المشهد عند هذا الحد، فبمجرد أن مال الصغير على كتف الشاب وسع له كتفيه وتركه يغرق في النوم وسط أحضانه الدافئة.
مشهد عابر، لكنه حمل رسالة أعمق من مدته القصيرة؛ ففي خضم الجدل الدائر حول ملف اللاجئين، والانتقادات التي يوجهها كثيرون بسبب تصرفات فئة محدودة، جاء هذا الفيديو ليذكر بأن التعميم يظلم الأبرياء، وأن بين كل أزمة تبقى المواقف الإنسانية هي الأكثر قدرة على البقاء في الذاكرة.

لم يكن الشاب يعرف الطفلة، ولم تكن الأم تنتظر هذا الموقف، لكن الصورة اختزلت معنى بسيطًا؛ أن الرحمة قد تظهر في أكثر اللحظات عفوية، وأن مصر لا تزال بالنسبة لكثيرين ملاذ يجد فيه الضعيف لحظة أمان، حتى وإن كانت لا تتجاوز 14 ثانية.

اقرأ أيضًا
"أعز الولد".. جدة تفاجئ حفيدتها بالذهب والورود عقب امتحانات الثانوية بالمنيا (صور)
28 أكتوبر 2026 12:35 م
28 أكتوبر 2026 12:14 م
28 أكتوبر 2026 11:58 ص
28 أكتوبر 2026 11:56 ص
28 أكتوبر 2026 11:14 ص
28 أكتوبر 2026 09:40 ص
28 أكتوبر 2026 07:40 ص
28 أكتوبر 2026 06:50 ص
أكثر الكلمات انتشاراً