الأربعاء، 22 يوليو 2026

05:56 ص

دون الحاجة لترك الوظيفة.. دراسة تكشف سببا جديدا لفجوة الأجور بين الرجال والنساء

فجوة الأجور بين الرجال والنساء

فجوة الأجور بين الرجال والنساء

كشفت دراسة حديثة أن الرجال أكثر ميلًا من النساء إلى استخدام عروض العمل التي يتلقونها من جهات خارجية كورقة ضغط للتفاوض على زيادة رواتبهم في وظائفهم الحالية، وهو ما قد يسهم في استمرار فجوة الأجور بين الجنسين داخل سوق العمل.

كيف يؤثر التفاوض على فجوة الأجور بين الرجال والنساء

وأوضحت الدراسة التي أجرتها مؤسسة روكوول برلين ونشرتها وكالة رويترز، أن أسلوب التفاوض على الراتب قد يكون أحد الأسباب الرئيسية وراء استمرار هذه الفجوة، بعدما أظهرت أن الرجال أكثر عرضة من النساء لاستخدام فرص العمل الخارجية كوسيلة ضغط للتفاوض على رواتب أعلى في وظائفهم الحالية، مما يساعد على استمرار فجوات الأجور بين الجنسين.

كما أشارت إلى أن إعادة التفاوض تمثل حوالي نصف فجوة الأجور بين النساء والرجال.

شفافية الأجور

وأوضحت أن توجيه الاتحاد الأوروبي بشأن شفافية الأجور حيز التنفيذ في يونيو الماضي، ومن المتوقع أن يحسن المعلومات المتعلقة بفروقات الأجور داخل الشركات، إلا أن النتائج تشير إلى أن الشفافية وحدها قد لا تكون كافية للقضاء على الفجوة بين الجنسين.

وأظهرت الدراسة أن الرجال يكسبون في المتوسط 8 % أكثر من النساء، برغم العمل في نفس المكان والمهنة، بينما لا تحقق النساء في الظروف نفسها مكاسب مماثلة، رغم أن احتمالية انتقالهن إلى وظيفة جديدة لا تختلف عن الرجال.

كما أشار الباحثون إلى أن النساء يفضلن في كثير من الأحيان تغيير جهة العمل عند تلقي عرض وظيفي جديد، في حين يستخدم الرجال هذه العروض للتفاوض مع أصحاب العمل الحاليين والحصول على زيادة في الراتب دون الحاجة إلى ترك وظائفهم.

واعتمدت الدراسة في نتائجها على تحليل بيانات موظفين تلقوا معلومات عن فرص عمل خارجية من خلال آبائهم أو أشقائهم العاملين في شركات أخرى، وهو ما أتاح للباحثين قياس تأثير العروض الوظيفية الخارجية على قرارات التفاوض والانتقال بين الوظائف.

اقرأ أيضًا:

بدء صرف مرتبات يوليو 2026 بالزيادات اليوم.. الحد الأدنى وجدول الرواتب

search