الأربعاء، 22 يوليو 2026

05:39 ص

نجلاء العسيلي تطالب بأولوية معلمي الحصة في التعاقد: إذا كانوا غير مؤهلين لم استعنتم بهم؟

النائبة نجلاء العسيلي

النائبة نجلاء العسيلي

طالبت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، بإعادة النظر في آلية التعامل مع معلمي الحصة، ومنحهم أولوية عند التعيين في وظيفة معلم، متسائلة عن فلسفة التفرقة بينهم وبين المعلمين المتعاقدين، رغم اعتماد وزارة التربية والتعليم عليهم في تدريس الطلاب داخل المدارس، وذلك في ظل استمرار العجز في أعداد المعلمين ببعض التخصصات.

لماذا يعمل بالحصة ولا يصلح للتعاقد؟

وقالت العسيلي، في تصريحات لها، إن وزارة التربية والتعليم تعتمد على معلمي الحصة داخل المدارس وتأتمنهم على تعليم الطلاب، ثم تعيد اختبارهم عند التقدم للتعاقد، متسائلة: "إذا كان المعلم غير مؤهل فلماذا تم تشغيله من البداية؟".

وأضافت أن معلم الحصة اكتسب خبرة فعلية خلال فترة عمله داخل المدارس، مؤكدة أن أي جوانب تحتاج إلى تطوير يمكن علاجها من خلال برامج تدريب وتأهيل، بدلاً من استبعاده بعد سنوات من العمل.

معلم الحصة يؤدي المهام نفسها

وأكدت عضو مجلس النواب أن معلم الحصة يؤدي المهام نفسها التي يقوم بها المعلم المتعاقد، ويتعامل مع الطلاب تحت إشراف التوجيه الفني وإدارة المدرسة، معتبرة أن هذا الإشراف يمثل دليلاً على صلاحيته لممارسة المهنة.

وأشارت إلى أن استمرار الاستعانة بمعلمي الحصة ثم رفضهم عند التعاقد يثير تساؤلات حول وجود معيارين مختلفين للوظيفة نفسها، قائلة: "ينفع بالحصة ولا ينفع بعقد.. دي حاجة غريبة".

أولوية التعاقد والاستفادة من الخبرات

ورأت العسيلي أن الحل يبدأ بإعلان معايير واضحة للتعاقد، مع منح معلمي الحصة الأولوية والاستفادة من خبراتهم، من خلال تنظيم دورات تأهيلية يشرف عليها كبار المعلمين، ثم تقييمهم وفق ضوابط محددة.

وأضافت أن الوزارة تعاني بالفعل من نقص في أعداد المعلمين ببعض المواد، وهو ما يستدعي الاستفادة من الكوادر الموجودة بدلاً من استبعادها.

تشغيل المعلم ثم رفضه يثير التساؤلات

وأكدت النائبة أن تشغيل معلم بالحصة لمدة عام أو أكثر، ثم إخباره بعد ذلك بأنه غير صالح للتعاقد، أمر غير منطقي، لأن عمله طوال هذه الفترة تم تحت رقابة وإشراف الجهات المختصة داخل المدرسة.

وأوضحت أنه إذا كان المعلم غير مؤهل، فلا ينبغي السماح له بالتدريس من البداية، أما إذا أثبت كفاءته خلال عمله، فمن الطبيعي أن تؤخذ خبرته في الاعتبار عند التعاقد.

وشددت على أن القضية الأساسية تتمثل في فهم فلسفة التعيين والتمييز بين معلم الحصة والمعلم المتعاقد، مشيرة إلى أن معالجة هذه النقطة ستسهم في إنهاء الأزمة.

اقرأ أيضًا:

سنوات الخبرة في مهب الريح.. معلمو الحصة يطالبون برد الجميل بعد الاستعانة بهم لسد العجز

search