الأربعاء، 22 يوليو 2026

03:23 م

بريطانيا توافق على استخدام قواعدها العسكرية في الضربات الأمريكية ضد إيران

 رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنام

رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنام

وافق رئيس الوزراء البريطاني الجديد، آندي بيرنام، على استمرار السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في العمليات التي تصفها لندن بأنها "ضربات دفاعية" ضد إيران، وفقًا لما نقلته وكالة "بلومبرج" الأمريكية.

اجتماع طارئ قبل انتقال السلطة

وذكرت الوكالة أن رئيس الوزراء السابق، كير ستارمر، ترأس الجمعة الماضية اجتماعًا للجنة الاستجابة للطوارئ، خُصص لبحث سياسة المملكة المتحدة عقب استئناف العمليات العسكرية الأمريكية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

ونقلت "بلومبرج" عن مصادر مطلعة أن الوزراء المشاركين في الاجتماع قرروا الإبقاء على السياسة الحالية، التي تسمح للطائرات الأمريكية باستخدام قاعدة دييجو جارسيا، إلى جانب قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، لمواجهة ما تصفه الحكومة البريطانية بالتهديد الصاروخي الإيراني، فضلًا عن استخدام مواقع مرتبطة بالعمليات في منطقة مضيق هرمز.

إطلاع رئيس الوزراء الجديد على القرار

وأشارت المصادر إلى أن آندي بيرنام، الذي تولى رئاسة الوزراء يوم الاثنين، أُحيط بتفاصيل المناقشات والقرار الذي تم التوصل إليه، ووافق على الاستمرار في السياسة التي أقرتها الحكومة السابقة بشأن استخدام القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ ما تصفه لندن بالضربات الدفاعية الأمريكية.

وأضافت أن هذا القرار يعني أن القواعد العسكرية البريطانية ستظل متاحة للاستخدام خلال بعض مراحل العمليات العسكرية الأمريكية الجارية.

استئناف العمليات العسكرية بين واشنطن وطهران

ويأتي الموقف البريطاني بعد مرور عشرة أيام على استئناف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت تنفيذ ضربات ليلية استهدفت مراكز قيادة عسكرية إيرانية، إلى جانب مواقع لإطلاق الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي.

مخاوف من اتساع التصعيد

وفي المقابل، أوضحت "بلومبرج" أن مسؤولين بريطانيين أبدوا قلقهم من التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تحدث فيها عن إمكانية استهداف الجسور ومحطات توليد الطاقة داخل إيران.

وأضافت الوكالة أن استمرار السماح باستخدام القواعد العسكرية البريطانية في هذه العمليات قد يثير موجة جديدة من الانتقادات داخل الساحة السياسية البريطانية، لا سيما من جانب نواب حزب العمال، وحزب الخضر، والديمقراطيين الليبراليين.

ويرى معارضو هذه السياسة أن استخدام القواعد العسكرية البريطانية في تلك العمليات قد يجعل المملكة المتحدة، من وجهة نظرهم، شريكًا أو متواطئة في جرائم حرب.

اقرأ أيضًأ:

تحد جديد في البحر الأحمر.. لماذا تخشى أمريكا مواجهة الحوثيين؟

search