الخميس، 23 يوليو 2026

06:23 ص

الحوثيون يعلنون استهداف سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر

استهداف سفينة - أرشيفية

استهداف سفينة - أرشيفية

أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين في البحر الأحمر، قائلًا إن العملية جاءت في إطار ما وصفه بـ"الحصار بالحصار".

صواريخ ومسيرات تستهدف السفينتين

وقال سريع في بيان، إن العملية استهدفت السفينتين "ENCELIA" و"LAYLA" باستخدام عدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة، إلى جانب طائرات مسيرة، مدعيًا أن الهجمات أصابت أهدافها بدقة وتسببت في اندلاع حريق كبير على متنهما.

الادعاء بإجبار سفن على التراجع

وأضاف المتحدث العسكري أن قوات الجماعة أجبرت ما يقارب 10 سفن على التراجع والعودة، بزعم مخالفتها قرار الحظر الذي أعلنته الجماعة بشأن الملاحة البحرية.

وأكد سريع أن جماعته ستواصل عملياتها البحرية ضد السعودية، مشددًا على استمرار فرض ما وصفه بمعادلة "الحصار بالحصار".

تحذير من أي تصعيد عسكري

ووجه المتحدث باسم الحوثيين تحذيرًا للسعودية، قائلًا إن أي هجوم يستهدف اليمن سيُقابل بعمليات عسكرية داخل العمق السعودي، على حد تعبيره، مؤكدًا استمرار الجماعة في تنفيذ عملياتها العسكرية.

بدء موجة جديدة من الضربات

وفي سياق آخر، أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، بدء تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية داخل إيران، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستتواصل لتقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.

واشنطن تنفي سيطرة إيران على مضيق هرمز

ونفت القيادة المركزية الأمركية صحة إعلان الحرس الثوري الإيراني فرض السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر الملاحي لا يزال مفتوحًا أمام السفن التجارية.

وأضافت أن القوات الأميركية ساعدت أكثر من 900 سفينة على عبور مضيق هرمز منذ مطلع مايو، في إطار جهودها لضمان استمرار حرية الملاحة.

انفجارات في بوشهر والأهواز

في المقابل، أفادت وكالة فارس الإيرانية بسماع دوي انفجارين في محيط مدينة بوشهر، بينما نقلت وكالة مهر عن مسؤول في إقليم خوزستان أن موقعًا قرب مدينة الأهواز تعرض لهجوم صاروخي أميركي.

انفجارات جنوب إيران

كما ذكرت قناة برس تي في الإيرانية أن عدة انفجارات سُمعت في منطقة سيريك جنوب إيران، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران.

search