الخميس، 23 يوليو 2026

04:48 م

“كنا فاكرينها بتخيم”.. تفاصيل العثور على يارا بكري بعد 9 أيام من وفاتها في دهب

يارا بكري

يارا بكري

تسعة أيام بالتمام والكمال، هي المدة التي بقيّ فيها جثمان الشابة يارا بكري يتحلل وحده في منزلها، دون أن يشعر بها أحد، إذ توفيت الشابة الثلاثينية داخل شقتها بعدما كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي، حتى كشفت رائحة كريهة منبعثة من منزلها عن مأساة هزت مدينة دهب وأثارت تساؤلات لا تنتهي.

قصة يارا بكري فتاة دهب

وعثرت الأجهزة الأمنية على جثمان الشابة يارا البالغة من العمر 31 عامًا، بمنطقة الزرنوق، بعد مرور 9 أيام على وفاتها وقد تخشّب جثمانها تمامًا، ونُقل تحت تصرف جهات التحقيق إلى مستشفى رأس سدر، حتى دُفنت بمثواها الأخير في مدافن عائلتها.

2b92f679-304a-4bfa-a0b2-1b7328b4e533
الشابة يارا بكري

مأساة إنسانية مؤلمة

انتشر على مواقع التواصل الإجتماعي المأساة الإنسانية المؤلمة للشابة يارا بكري، إذ زُعم أنها تعاني من وحدة مضنية، جعلتها تمر بظروف نفسية سيئة، ولا يسأل عنها أحد سواء من الأقارب أو الأصدقاء، مستشهدين بالـ 9 أيام التي انقطعت فيها أخبار يارا، دون أن يسأل عنها أحد، لدرجة تحلل جثتها.

bae6c092-2ed3-413a-bac1-2e8af8dada3c
الشابة يارا بكري

 العثور على جثتها بعد 9 أيام من الوفاة

ومن جانبها، كشفت صديقة يارا المقربة -فضلت عدم ذكر اسمها- تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة الأولى قبل وفاتها، وكشفت حقيقة معاناتها من الوحدة، موضحة أنها كانت في القاهرة قبل الوفاة بفترة قليلة في زيارة لوالدتها القعيدة.

61019add-7bc6-475d-8467-c63948e1dbab (1)
الشابة يارا بكري

وأضافت خلال حديثها لـ “تليجراف مصر”، أن والد يارا متوفى وهي من ترعى والدتها، واصفة ذلك بـ “كانت روحها في أمها..وعمرها ما سابتها لوحدها”، فكانت تسافر إلى القاهرة تمكث معها عدة أيام ثم تعود إلى دهب مرة ثانية من أجل العمل.

وأوضحت صديقة يارا بكري أنها لم تكن وحيدة كما يُشاع على منصات السوشيال ميديا، وإنما كان حولها الكثير من الأصدقاء الذين يحبونها، فكانت محبة للخير والعطاء وداعمة لكل أصدقائها، لذلك كانت محبوبة بينهم.

bc4e0c39-53e8-47f0-b8df-a4fe956fbabf (1)
الشابة يارا بكري

وتابعت: "احنا مسبنهاش لوحدها 9 أيام زي ما اتقال..الناس هنا في دهب بتخيم ويارا كانت بتحب التخييم في الجبل، فكنا فاكرينها كل ده إنها مخيمة على جبل..عمرنا ما سبناها لحظة لأنها كانت جميلة وتتحب فكانت كل الناس تحبها، لأنها وقفت جنب الناس حتى في مرضها..كانت نعم الأخت والصديقة.

اقرأ أيضًا: 

امرأتان عثرتا على الجثة في غابة.. القصة الكاملة لوفاة الشاب أحمد

search