السبت، 26 سبتمبر 2026
03:24 م
مباراة مصر وكرواتيا
خسر المنتخب الوطني أمس من نظيره الكرواتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، في نهائي كأس عاصمة مصر، على ملعب "مصر" بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وسجل هدفي المنتخب المصري في مباراة الأمس رامي ربيعة في الدقيقة السادسة، ومحمد عبد المنعم في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء.

وكان منتخب الفراعنة قد فاز في المباراة الأولى على نظيره النيوزيلندي بهدف دون رد سجله مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي من ركلة جزاء في الدقيقة 29.
ويرصد "تليجراف مصر" في التقرير التالي أبرز مكاسب وخسائر المنتخب الوطني من المشاركة في هذه الدورة الودية الدولية.
تعد بطولة كأس عاصمة مصر احتكاكا قويا للاعبي الفراعنة في بداية مشوارهم تحت القيادة الفنية الجديدة للعميد حسام حسن، مع منتخبات غير أفريقية، لاسيما المنتخب الكرواتي وصيف العالم في مونديال روسيا 2018 وثالث العالم في مونديال قطر 2022.
تعد البطولة الودية، خير استعداد وتجهيز للمنتخب الوطني قبل خوض مواجهتي بوركينا فاسو وغينيا بيساو في شهر يونيو 2024، ضمن التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام في كندا والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك.
استغل حسام حسن المدير الفني للمنتخب الوطني بطولة كأس عاصمة مصر، وغياب بعض العناصر الأساسية للإصابة وعلى رأسهم الدولي المصري محمد صلاح نجم ليفربول وأحمد مصطفى زيزو وأحمد فتوح لاعبي الزمالك، ومحمد الشناوي وياسر إبراهيم ثنائي الأهلي، لمنح الفرصة للاعبين آخرين للوقوف على مستواهم للحكم عليهم قبل الاستعانة بهم خلال الفترة المقبلة.
على عكس الفترات الأخيرة وانقطاع حبل الود بين الجماهير المصرية ومنتخب بلدها، شهدت بطولة كأس عاصمة مصر، عودة الحضور الجماهيري وبقوة لمؤازرة منتخب الفراعنة بأعداد غفيرة في ملعب "مصر" بالعاصمة الإدارية في مظهر أكثر من رائع، بعد عزوفها عن المدرجات لفترات طويلة ماضية.
أكدت مصر قدرتها على تنظيم أي بطولة، بعد خروج بطولة كأس عاصمة مصر بهذا المظهر الرائع الذي نال إشادة كبيرة من المنتخبات المشاركة وعلى رأسها المنتخب الكرواتي.

وعلى الجانب الآخر شهدت البطولة عددا من السلبيات لدى المنتخب الوطني نرصدها على النحو الآتي:
جاء في مقدمة الخسائر، الإصابة التي تعرض لها إمام عاشور أحد أهم العناصر في صفوف المنتخب الوطني، مما غير من خطط المدير الفني للمباراتين التي شارك فيهما بالبطولة، واضطر للدفع باللاعب أكرم توفيق بدلا منه في مواجهة كرواتيا مما حرم الفراعنة من الدور المحوري الهجومي الذي كان يقدمه إمام عاشور.
شهدت البطولة مشاركة عدد من لاعبينا ممن يفتقدون للخبرة الدولية، لاسيما خارج القارة الأفريقية، ومن بينهم الوجوه الجديدة في قائمة المنتخب أمثال محمد الشامي والمهدي سليمان ومحمد شكري وأحمد رمضان بيكهام وأحمد عاطف.
كان حسام حسن المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني يمني النفس بعدم التعرض لهزيمة مبكرة في بداية مشواره مع الفراعنة، ولكنه تلقى هزيمة ثقيلة في مباراته الثانية أمام كرواتيا برباعية مقابل هدفين، مما قد يؤثر على ثقة واختيارات المدير الفني في الفترة المقبلة، خاصة وأن منافسيه السابقين لم يتلقوا الهزيمة الأولى بهذه السرعة.
ظهر جليا في مباراة كرواتيا ضعف شديد في جبهتي المنتخب، لاسيما الجبهة اليمنى بقيادة محمد هاني، الذي بالرغم من دعم أكرم توفيق له، إلا أن جبهته كانت ثغرة واضحة استغلها لاعبو كرواتيا أكثر من مرة في تشكيل خطورة كبيرة على المرمى المصري.
ما زال الخط الدفاعي للمنتخب يعاني من سوء تمركز واضح لاسيما في الكرات الثابتة، وهو ما ظهر في هدف كرواتيا الثالث أمس، ويبدو أن الأداء الدفاعي ما زال متأثرا بالأخطاء التي ارتكبها في بطولة كأس أمم أفريقيا الأخيرة بكوت ديفوار، إذ استقبل المنتخب 7 أهداف في 4 مباريات فقط خلال البطولة القارية.
توقع الكثيرون بعد إصابة محمد أبو جبل حارس المنتخب الوطني خلال مباراة كرواتيا أن يبدأ محمد عواد في إجراء الإحماء تحسبا لاستبدال أبو جبل، ولكن الجميع فوجئ بأن المهندي سليمان هو من يجري عمليات الإحماء تمهيدا للمشاركة، بالرغم من كبر سنه، واكتساب عواد للمشاركات الدولية بفارق كبير عن سليمان، وهو ما شكل لغز لدى البعض في اختيار العميد للمهدي سليمان في قائمة الفراعنة لن يقل إثارة عن اختياره للاعب محمد الشامي.
26 سبتمبر 2026 10:09 ص
26 سبتمبر 2026 09:43 ص
26 سبتمبر 2026 12:34 م
26 سبتمبر 2026 12:09 م
26 سبتمبر 2026 11:18 ص
26 سبتمبر 2026 06:16 ص
26 سبتمبر 2026 09:52 ص
26 سبتمبر 2026 04:22 ص
أكثر الكلمات انتشاراً