الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
12:20 ص
زوجة الشاب سامح إبراهيم
في مشهد امتزجت فيه الدموع بالحزن، روت زوجة الشاب سامح إبراهيم، الذي لقي مصرعه غرقًا في شاطئ بورسعيد، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة زوجها، وكيف تحولت نزهة عائلية إلى مأساة انتهت بفقدانه بعد نحو عام فقط من زواجهما.
https://www.facebook.com/share/r/19SDhTKtk5/
وقالت زوجة سامح لـ"تليجراف مصر"، إن زوجها كان معروفًا بين أسرته وأصدقائه بحسن الخلق، وكان حافظًا لكتاب الله ومواظبًا على أداء الصلاة، كما عُرف بحبه لمساعدة الآخرين وحرصه الدائم على مد يد العون لكل من يحتاج إليه.

وكشفت أن زواجهما لم يمضِ عليه سوى عام تقريبًا، وأن سامح تلقى قبل وفاته بأسبوع فقط خبر حملها، وهو الخبر الذي انتظره طويلًا.
وأضافت أن زوجها عاش لحظات من السعادة الغامرة بعدما علم أنه سيصبح أبًا، إلا أن القدر لم يمهله ليرى طفله أو يحتضنه.
وأوضحت أن الأسرة كانت تقضي يومًا على شاطئ بورسعيد، قبل أن تتعرض إحدى السيدات وعدد من أفراد العائلة لخطر الغرق، فسارع سامح إلى البحر محاولًا إنقاذهم.
وأضافت أن التيارات المائية كانت أقوى منه، حيث جرفته إلى الداخل، رغم محاولاته المقاومة.

وأشارت إلى أن سامح ظل يستغيث طلبًا للمساعدة بعدما سحبته الأمواج بعيدًا عن الشاطئ، بينما عاش أفراد الأسرة لحظات عصيبة في انتظار إنقاذه.
وأكدت أن والدته ظلت متمسكة بالأمل في خروجه حيًا، في وقت سيطر الانهيار والحزن على جميع أفراد الأسرة.
وقالت الزوجة إنها ظلت تنتظر عودة زوجها، وهي تحمل بين أحشائها طفلهما الأول، لكن ساعات الانتظار انتهت بالعثور على جثمانه.
وعثرت إحدى مراكب الصيد على جثمان سامح إبراهيم داخل نطاق ميناء الصيد، قبل أن يتم نقله إلى مشرحة مستشفى النصر، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية واستكمال مراسم تشييع الجثمان.
ورحل سامح إبراهيم تاركًا خلفه والدته، وزوجته الحامل، وأسرته وأصدقاءه الذين شهدوا له بحسن الخلق والسيرة الطيبة، فيما سيكبر طفله وهو يحمل قصة أبٍ رحل بعد أيام قليلة فقط من معرفته بخبر قدومه إلى الحياة.
28 أكتوبر 2026 12:08 ص
27 أكتوبر 2026 11:52 م
27 أكتوبر 2026 11:20 م
27 أكتوبر 2026 10:59 م
27 أكتوبر 2026 10:58 م
27 أكتوبر 2026 10:53 م
27 أكتوبر 2026 10:52 م
27 أكتوبر 2026 10:48 م
أكثر الكلمات انتشاراً