السبت، 25 يوليو 2026

11:13 م

"نوستاليجا الإيجبشن ليج 1".. أسامة محمد صاحب القدم الصاروخية في الجيل الذهبي لبرشلونة البترول

أسامة محمد

أسامة محمد

هناك لاعبون صنعتهم الأضواء، وهناك لاعبون صنعتهم المستطيلات الخضراء، وكان أسامة محمد واحدًا من الفئة الثانية.

 ظهير أيسر امتلك جميع المقومات الفنية والبدنية التي تؤهله ليكون من أبرز لاعبي مركزه، لكنه لم يحظَ بالاهتمام الإعلامي الذي ناله غيره، رغم المستويات المميزة التي قدمها في الدوري المصري على مدار سنوات طويلة.

وإذا ذُكر أفضل الأظهرة اليسرى الذين لعبوا في الدوري المصري منذ عام 2000 خارج الأهلي والزمالك، فإن اسم أسامة محمد يفرض نفسه بقوة. 

فقد كان أحد أبرز نجوم بتروجيت، وركيزة أساسية في الجيل الذهبي للفريق، الذي ضم لاعبين بارزين، من بينهم محمود عبد الحكيم، وأحمد شعبان، ومحمد شعبان، وعمرو حسن، وغيرهم.

ونبدأ معكم أولى حلقات سلسلة "نوستالجيا الإيجبشن ليج"، التي نعود من خلالها إلى نجوم تركوا بصمة كبيرة في الدوري المصري، لكنهم لم يحظوا بما يستحقونه من اهتمام أو تقدير.

في كل حلقة نستعيد مسيرة لاعب صنع الفارق داخل المستطيل الأخضر في الدوري المصري، بأرقامه وإنجازاته وأسلوبه المميز، لنروي حكايات جيل لا يزال حاضرًا في ذاكرة كل من عشق الكرة المصرية. والبداية مع أحد أبرز الأظهرة اليسرى في تاريخ الدوري الممتاز خارج القطبين، نجم بتروجيت السابق أسامة محمد.

قدم يسرى تصنع الفارق

امتلك أسامة محمد مواصفات الظهير العصري قبل أن يصبح هذا الأسلوب شائعًا في كرة القدم. فقد تميز بالسرعة الكبيرة، والقدرة على الانطلاق في المساحات، والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، حتى بدا في كثير من الأحيان أقرب إلى الجناح منه إلى المدافع.

ولم تكن سرعته وحدها مصدر تميزه، بل امتلك أيضًا دقة كبيرة في إرسال العرضيات، التي اعتبرها كثيرون من بين الأفضل في الدوري المصري خلال تلك الفترة، ووضعها البعض في مصاف أبرز الأظهرة اليسرى في تاريخ الكرة المصرية.

كما امتلك قدمًا يسرى قوية، سواء في التسديد من خارج منطقة الجزاء أو في تنفيذ الكرات الثابتة، وهو ما جعله مصدر خطورة مستمرة على مرمى المنافسين، وأحد أبرز الأسلحة الهجومية لفريقه.

ولعل أبرز ما ميز أسامة محمد هو حفاظه على مستواه الفني لسنوات طويلة، إذ لم يكن لاعبًا لمع اسمه لفترة قصيرة ثم تراجع، بل حافظ على ثبات أدائه لأكثر من عقد، وأسهم بصورة كبيرة في النجاحات التي حققها بتروجيت خلال أفضل مواسمه في الدوري الممتاز.

موهبة لم تنل حقها

بدأ أسامة محمد مشواره مع الفريق الأول لبتروجيت عام 2006، واستمر ضمن صفوفه حتى عام 2017، ليقضي 11 عامًا بقميص النادي.

وخلال تلك الفترة، خاض 225 مباراة في الدوري المصري الممتاز، سجل خلالها 8 أهداف، بينما بلغ إجمالي مشاركاته في مختلف البطولات 252 مباراة، أحرز خلالها 13 هدفًا.

كما دافع عن ألوان منتخب مصر الأول، وشارك في ثلاث مباريات دولية خلال الفترة بين عامي 2007 و2009، محققًا حلم تمثيل المنتخب الوطني.

وبعد انتهاء رحلته مع بتروجيت، انتقل إلى الإنتاج الحربي في صفقة انتقال حر، قبل أن يعلن اعتزاله كرة القدم في أبريل 2018، ويتجه إلى العمل التدريبي، حيث شغل منصب المدرب المساعد في الجهاز الفني للإنتاج الحربي.

ورغم تمثيله منتخب مصر، وتقديمه مستويات مميزة وثابتة لسنوات طويلة، فإن أسامة محمد لم ينل التقدير الإعلامي الذي استحقه، ربما لأنه لم يرتدِ قميص الأهلي أو الزمالك. إلا أن كل من تابع الدوري المصري في تلك الحقبة يدرك أنه كان أحد أفضل الأظهرة اليسرى في جيله، وأن اسمه يستحق مكانة بارزة بين أبرز اللاعبين الذين شغلوا هذا المركز.

اقرأ أيضًا:

كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟

كيفية الاشتراك في اختبارات الأندية المصرية؟.. الخطوات والأوراق المطلوبة

كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟ 

تابعونا على

search