الأحد، 26 يوليو 2026

11:41 ص

تصعيد إسرائيلي داخل الأراضي السورية.. ماذا حدث بريف درعا الغربي فجرا؟

قوات إسرائيلية في الأراضي السورية

قوات إسرائيلية في الأراضي السورية

صعّد الاحتلال الإسرائيلي من تحركاته العسكرية داخل الأراضي السورية، فجر اليوم الأحد، بعد توغل قوة تابعة لجيشه في ريف درعا الغربي، وإقامة حاجز عسكري داخل إحدى القرى، في خطوة تعكس استمرار العمليات الإسرائيلية قرب الجولان المحتل في ظل تصاعد التوترات على الحدود.

توغل إسرائيلي في ريف درعا الغربي

وسائل إعلام سورية، أفادت الأحد، بأن قوات الجيش الإسرائيلي توغلت فجر اليوم باتجاه قريتي معرية والعارضة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

ونقلت قناة “الإخبارية السورية”، أن القوة الإسرائيلية، المؤلفة من ثلاث سيارات عسكرية وآلية "تركس"، دخلت إلى المنطقة، حيث قامت بفتح الطريق ونصبت حاجزًا داخل قرية العارضة.

توغلات متكررة خلال الأيام الماضية

ويوم الجمعة الماضي، توغلت قوات إسرائيلية باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغل آخر في وادي الرقاد بريف درعا الغربي،  بالتزامن مع تحركات عسكرية في الجولان السوري المحتل.

حاجز عسكري وتفتيش للمدنيين

جاء ذلك بعد ساعات من توغل قوة تابعة لجيش الاحتلال، صباح الجمعة، واختراقه قرية جملة في ريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزًا عسكريًا مؤقتًا، وأجرت عمليات تفتيش لمركبات المدنيين المارة في المنطقة، وواصلت تحركاتها في المنطقة.

تحركات متصاعدة قرب الجولان المحتل

وتشهد مناطق ريفي درعا والقنيطرة المحاذية للجولان المحتل تصاعدًا في وتيرة التوغلات والتحركات العسكرية الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار مخاوف من اتساع نطاق هذه العمليات وتأثيرها على السكان في القرى الحدودية.

التصعيد الإسرائيلي الأوسع منذ شهر

يُذكر أن ريف درعا الغربي، شهد  خلال يومي 27 و28 من يونيو الماضي تصعيدًا ميدانيًا وُصف بأنه الأوسع منذ شهر، حيث توغلت قوات إسرائيلية داخل عدد من القرى، وقامت بالاشتباك مع شبان من المنطقة.

 وأعقب هذا التوغل، قصف مدفعي أسفر عنه  نزوح عدد كبير من سكان قرية عابدين، في ظل تصاعد ملحوظ للعمليات العسكرية الإسرائيلية جنوبي سوريا خلال شهر يونيو أيضًا.

اقرأ أيضًا

65 قتيلًا وجريحًا.. حادث سير في سوريا يجدد مطالب الأهالي بتأهيل “طريق الموت”

تابعونا على

search