الأحد، 26 يوليو 2026

10:24 م

بشروط صارمة.. إسرائيل تحكم قبضتها على مجلس السلام في غزة

الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

الدمار في غزة بسبب الحرب الإسرائيلية

وافق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل على مخطط يسمح بدخول "مجلس السلام" والقوات الدولية متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة.

موافقة الكابينت على دخول القوة الدولية

بحسب ما أوردته صحيفة "إسرائيل هيوم"، أوضح مسؤول إسرائيلي رفيع أن المجلس وافق كذلك على منح هذه القوة حصانة بموجب "قانون حصانات المنظمات الدولية" الإسرائيلي، على أن تنفذ مهامها بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي داخل المناطق التي لا تخضع لسيطرته.

ورغم مصادقة الكابينت على المخطط، فإن دخول أي عنصر من القوة الدولية لن يتم بصورة تلقائية، إذ سيظل مرهوناً بالحصول على موافقة منفصلة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الخارجية جدعون ساعر.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، فإن هذا الإجراء يعني أن القرار لا يتيح الانتشار الفوري للقوة، وإنما يضع إطاراً قانونياً وتنظيمياً لتنفيذ الخطة عند استكمال الموافقات المطلوبة.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن القوة الدولية المتوقع نشرها في هذه المرحلة ستضم نحو 200 عنصر، يمثلون دولاً وصفها بأنها "صديقة".

ولم يتطرق المسؤول إلى أسماء تلك الدول أو موعد محتمل لبدء انتشار القوة داخل القطاع.

ارتباط الخطة بمنطقة إنسانية في رفح

وكان مسؤولون قد كشفوا في وقت سابق لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن الكابينت يدرس إجراءات تهدف إلى دفع مشروع تجريبي لإنشاء منطقة إنسانية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وبحسب الخطة، سيبدأ انتشار عناصر القوة الدولية على حدود هذه المنطقة في المرحلة الأولى، تمهيداً لتنفيذ بقية بنود المشروع.

انتقال سكان غزة إلى المناكق الأمنية

وتنص الخطة، المدعومة من "مجلس السلام"، على السماح لسكان من قطاع غزة بالانتقال إلى المنطقة الإنسانية الجديدة، بعد إخضاعهم لإجراءات تدقيق أمني، على أن يكون انتقالهم من المناطق الخاضعة لسيطرة حركة حماس.

اقرأ أيضًا:

غارة إسرائيلية تستهدف اللداوي مدير جهاز الأمن الداخلي بغزة ومرافقه

search