الإثنين، 27 يوليو 2026

04:05 ص

القمامة مصدر رزق.. نباشة بالبحيرة: الخردة مصدر رزقي وببدأ يومي من الفجر

نباشه بالبحيرة

نباشه بالبحيرة

في مشهد يعكس مدى إصرارها على مواجهة متاعب الحياة، تقضي سيدة من محافظة البحيرة يومها بين أكوام القمامة، تبحث عن أي قطعة خردة يمكن أن توفر لها قوت يومها، بعدما دفعتها ظروفها إلى العمل في مهنة شاقة لا تعرف فيها الراحة.

رحلة عمل شاقة

وقالت ناهد صالح، من مركز دمنهور بمحافظة البحيرة، إنها فقدت والديها وليس لديها إخوة، بينما يقيم أبناؤها خارج المحافظة، الأمر الذي جعلها تتحمل مسؤولية إعالة نفسها بمفردها، وأوضحت أنها تعمل في جمع الخردة منذ ثلاثة إلى أربعة أعوام، بعد أن تركت أعمالًا أخرى كانت تمارسها من قبل.

وأضافت أنها تبدأ يومها أحيانًا قبل الفجر، وأحيانًا في السابعة أو الثامنة صباحًا، متنقلة بين أكوام القمامة لجمع الورق والكرتون وعلب المشروبات المعدنية والأسلاك والحديد والبلاستيك، ثم تبيعها لأحد تجار الخردة مقابل مبالغ بسيطة تختلف حسب نوع الخامة ووزنها.

سبعون جنيها دخلا يوميا

وخلال جولتها بين القمامة، أكدت أن الدخل اليومي الذي تحققه لا يتجاوز في كثير من الأحيان 70 جنيهًا، وهو مبلغ بالكاد يكفي لتوفير الطعام أو شحن هاتفها أو تحمل تكاليف المواصلات، مشيرة إلى أن العمل يعتمد على ما تجده من مخلفات قابلة لإعادة التدوير، مضيفه أنها تستخرج أحيانًا أسلاكًا وكابلات معدنية أو قطعًا صغيرة من الحديد والمسامير، إضافة إلى العبوات البلاستيكية والورقية، حيث يكون لكل صنف سعر مختلف لدى تاجر الخردة.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

ظروف معيشية صعبة

ورغم قسوة المهنة والمخاطر الصحية التي تحيط بها، تواصل السيدة رحلتها اليومية بين أكوام النفايات، على أمل أن تتمكن من توفير الحد الأدنى من متطلبات الحياة، في صورة تجسد معاناة الكثير من أصحاب المهن الهامشية الذين يواجهون ظروفًا اقتصادية صعبة بحثًا عن لقمة العيش.

أخبار متعلقة

search