الثلاثاء، 28 يوليو 2026

03:14 ص

من غرفة طينية إلى القمة.. 3 أشقاء يحققون إنجازًا غير مسبوق في نتائج السادس الإعدادي بالعراق

نجاح 3 أشقاء في العراق

نجاح 3 أشقاء في العراق

وسط أجواء الفرحة بإعلان نتائج الصف السادس الإعدادي في العراق، خطف ثلاثة أشقاء الأنظار بعدما حققوا إنجازًا استثنائيًا وغير مسبوق، بتصدرهم قائمة أوائل العراق في الفرع العلمي بمعدلات تجاوزت 100%، في قصة نجاح بدأت من قرية ريفية بسيطة وانتهت بإنجاز تاريخي أصبح حديث العراقيين.

قصة نجاح 3 أشقاء من قرية بسيطة في الصف السادس الإعدادي بالعراق

وعبر والدهم في مكالمة هاتفية وفقًا لما نشر في صحف عراقية، عن فرحته بنجاح أولاده الثلاثة (جمعة وجمال وصالح)، قائلاً إنهم اجتهدوا جميعاً وحققوا النجاح بجدارة.

وأضاف أن "جمال وحسن" توأم، و"جمعة" أخاهم غير الشقيق، مبينًا أن جميعهم ينوون دراسة الطب على خطى أخيهم الأكبر الذي حصل على معدل 100 أيضًا في العام الماضي ويدرس الطب العام.

5ab2dfb1-e6b5-43ca-96ab-886cff369b90
نجاح 3 أشقاء في العراق

وأضاف أن سجلات النتائج الدراسية خلال عشرات السنوات الماضية لم تشهد حالة مماثلة سواء في محافظة كركوك أو على مستوى العراق، الأمر الذي يجعل هذا الإنجاز حدثاً تاريخياً يعكس حجم المثابرة والاجتهاد الذي بذله الأشقاء الثلاثة.

وجاءت النتائج على النحو الآتي، بعد إضافة درجة الدور الأول:

  • جمعة حسن حمد صالح: 101 درجة.
  • جمال حسن حمد صالح: 100.29 درجة.
  • صالح حسن حمد صالح: 100 درجة.
9ec69a61-4a7d-43b7-987a-1bcc4e94e36b
نجاح 3 أشقاء في العراق

ويعد هذ النجاح الأول من نوعه الذي يسجل في تاريخ إعلان نتائج الدراسة الإعدادية، إذ لم يسبق خلال العقود الماضية أن تمكن ثلاثة أشقاء من عائلة واحدة من تحقيق معدلات كاملة أو تجاوز حاجز الـ100 ضمن قائمة أوائل العراق.

ونقل الإعلام العراقي المعاناة والظروف الصعبة التي يعيشها الأشقاء الثلاثة، حيث خاضوا تجربة السادس العلمي بأبسط المقومات، متخذين من غرفة طينية بإنارة خافتة مكانًا لمذاكرة استمرت منذ شهر مايو من العام الماضي عقب تحقيقهم الإعفاء العام.

وقال الطالب جمعة: "كنا ندرس لمادة يصل معدلها إلى 20 ساعة يوميًا، وتمكنا من استيعاب المناهج بشكل كامل، إذ تكلل هذا الجهد بحصولي على معدل 101% بعد إضافة درجة الدور الأول، فيما حصل شقيقي جمال على معدل 100.29% وصالح على 100%".

من جانبه، أوضح الشقيق الثاني جمال: "كنا نساعد والدنا في الأعمال الزراعية خلال فترة الدراسة، ولم تكن الكتب والمحاضرات تفارقنا حتى أثناء فترات الاستراحة، حيث اعتمدنا على الشرح وتبادل المعلومات في ما بيننا، وأكملنا مراجعة المواد الدراسية ثلاث مرات متتالية".

وحول خططهم المستقبلية، أكد الشقيق الثالث أن "كلية الطب العام هي الوجهة المقبلة للأشقاء الثلاثة لتحقيق حلم طال انتظاره"، مشيراً إلى أن "الدافع الأكبر والتحفيز كان بفضل شقيقهم الأكبر (عيسى)، الطالب في المرحلة الثانية بكلية الطب.

اقرأ أيضًا:

رصاصة غادرة أصابتها بالشلل.. الفلسطينية مرام تحصد الثانوية العامة بنسبة 96.6% (خاص)

search