طريق المليونيرات يُمهد للجحيم.. مئات المنازل الفاخرة تتحول إلى رماد بفعل حرائق فرنسا
أثار التدمير في فرنسا
يُعد الطريق "D106" بمثابة مسار فعلي إلى الجحيم، إذ تحيط به من الجانبين سيارات متفحمة، وأطلال منازل عائلية كانت تنبض بالحياة يومًا ما، وجذوع أشجار متفحمة هي كل ما تبقى من غابة صنوبر.
وبحسب ديلي ميل البريطانية، كان هذا الطريق الذي يمتد لمسافة 41 ميلًا ويربط بين شبه جزيرة "كاب فيريه" ومدينة بوردو في جنوب غرب فرنس، محورًا لحرائق الغابات غير المسبوقة التي اجتاحت مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة باريس، وأجبرت أكثر من 260 ألف شخص على إخلاء منازلهم.

حرائق الغابات بفرنسا أقوى تدميرًاا للبلاد
وفي حدث يُعد من أكثر الكوارث تدميرًا في البلاد منذ الحرب العالمية الثانية، دُمرت أكثر من 240 عقارًا بالكامل، ويُعتقد أن العديد منها كانت منازل لقضاء العطلات يمتلكها أثرياء من سكان باريس.
كان الحريق الهائل قد اندلع في 12 يوليو في غابات منطقة "كاب فيريه"، وظل يزحف تدريجيًا نحو مدينة بوردو منذ ذلك الحين، مدفوعاً بالرياح القوية التي تؤجج ألسنة اللهب وتدفعها نحو الغرب.
كما أن عودة درجات الحرارة الحارقة هذا الأسبوع تهدد بتعقيد جهود مكافحة الحريق، حيث صرّح الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال زيارة له إلى المدينة الشهيرة بصناعة النبيذ، قائلًا: "ستكون الأسابيع المقبلة صعبة، وعلينا الصمود".

وعلى جانبي الطريق "D106"، الواصل بين بلدتي "سان جان ديلاك" و"ليج كاب فيريه"، تحول المنزل يلو الآخر إلى مجرد أكوام من الأنقاض المتفحمة، حتى إن إحدى الفيلات القريبة من بلدة "بلاغون" قد انهارت على نفسها تمامًا بفعل الحرارة الشديدة للحريق الهائل، فسطحها مغطى بطبقة سميكة من السخام العائم، بينما تتناثر قطع القرميد المحطمة على الأرض على جانبي أنقاض المنزل.
في الداخل، لم يتبقَ من الأنقاض التي تغطي الغرفة سوى فرن قائم بذاته، وبقايا ثلاثة كراسي، ومدفأتين.

وعلى بُعد مسافة قصيرة على طول الطريق D106، باتجاه ساحل المحيط الأطلسي، بعد منزل آخر محترق، كان ما تبقى من مركز تدريب الكلاب، حيث بقايا أنفاق تدريب الكلاب البلاستيكية، والمنحدرات، وقارب متضرر من الدخان، ملقاة مهجورة في الخارج.
وفي مكان قريب، في غابة صغيرة، كانت جيفة غزالة، يبدو أنها قد علقت في سياج سلكي أثناء محاولتها الفرار، فاحترقت حية.

وصرح وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، بأن رجال الإطفاء يواجهون وضعًا غير مسبوق في منطقة "جيروند" وهي المنطقة الأوسع المحيطة ببوردو، حيث يكافحون حريقًا يتصرف "وكأن له حياة خاصة"، وقد أتى بالفعل على 40 ألف هكتار من الأراضي.

اقرأ أيضًا:
حرائق الغابات تلتهم إسبانيا.. أكبر حريق في تاريخ البلاد يلتهم أكثر من 50 ألف هكتار
الأكثر قراءة
-
أوائل الثانوية العامة 2026.. المدارس الحكومية تتصدر
-
طفل باسوس.. رحلة رعب من رصاصة الخرطوش إلى حكم الجنايات
-
آخر الأخبار عن نتيجة الثانوية العامة 2026.. كل ما تريد معرفته قبل إعلانها رسميًا
-
طقم الأهلي الجديد في مرمى الانتقادات.. ماذا حدث؟
-
تحرك برلماني لتعديل قانون فصل متعاطي المخدرات.. فرصة ثانية للعلاج وإعادة نظر في أوضاع المفصولين
-
تفاصيل أول صدام بين الأهلي وحسين عموتة
-
هل نتيجة الثانوية العامة تظهر اليوم؟.. مصدر يكشف آخر التطورات
-
"خدت حق الصعايدة".. إير كايرو تحيل المضيفة المسيئة للتحقيق وتوقفها عن العمل
أخبار ذات صلة
لا تضعه في الفريزر.. 7 طرق لتبريد الهاتف عند ارتفاع حرارته
28 يوليو 2026 03:02 م
"أنا خصيمة العوضي قدام ربنا".. فتاة تتهم نظام الطيبات في وفاة والدتها
28 يوليو 2026 11:55 ص
لسبب ديني.. مضيفة طيران تتلقى صفعة على وجهها من راكب ألماني
28 يوليو 2026 12:33 م
مهرجان "كريشنا" بالهند.. عبادة متجذرة في الوحل
28 يوليو 2026 11:35 ص
أكثر الكلمات انتشاراً