الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
03:01 م
المنشآت النووية الإيرانية
كشفت صحيفة نيويورك بوست عن خطة طوارئ أمريكية لشن عملية برية معقدة داخل إيران، تهدف إلى استخراج أو تدمير نحو 1000 رطل (450 كيلوجرامًا) من اليورانيوم المخصب المخزن في منشآت نووية شديدة التحصين، وذلك بعد تعثر المفاوضات وتصاعد المخاوف من استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي.
وبحسب الصحيفة، جاءت الخطة بعد وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود، رغم الضربات الجوية الأمريكية المكثفة التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، ومنها عملية "مطرقة منتصف الليل".
وأشارت إلى أن واشنطن تعتقد أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لإنتاج قنبلة نووية، الأمر الذي دفعها إلى دراسة خيار التدخل البري بعد فشل القنابل الخارقة للتحصينات في تدمير المواد المدفونة في أعماق الأرض.
وتركز الخطة، وفقًا للتقرير، على منشآت أصفهان وفوردو، إضافة إلى موقع "جبل الفأس" المحصن تحت الأرض قرب نطنز، حيث يُشتبه في نقل المئات من أجهزة الطرد المركزي ومخزونات من اليورانيوم المخصب إليه.
وأوضحت الصحيفة أن العملية ستعتمد على قوات خاصة ووحدات دعم واسعة، أبرزها:
ووصف خبراء أمنيون ومخططون عسكريون العملية بأنها من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في التاريخ، نظرًا لحاجتها إلى آلاف الجنود لتأمين المواقع، وحفر الأنفاق، والتعامل مع الدفاعات الإيرانية، إلى جانب مواجهة محتملة مع الجيش الإيراني والحرس الثوري أثناء نقل مواد مشعة.
وأضاف التقرير أن نجاح العملية يتوقف على قدرة القوات الأمريكية على دخول عمق الأراضي الإيرانية، وتأمين اليورانيوم وتغليفه ونقله ثم الانسحاب دون خسائر كبيرة، وهو ما دفع مسؤولين سابقين في مجلس الأمن القومي إلى التشكيك في إمكانية تنفيذها عمليًا، محذرين من خطر تعرض القوات للحصار أو الأسر.
اقرأ أيضًا
27 أكتوبر 2026 01:16 م
27 أكتوبر 2026 01:00 م
27 أكتوبر 2026 12:41 م
27 أكتوبر 2026 11:27 ص
27 أكتوبر 2026 11:23 ص
27 أكتوبر 2026 10:34 ص
27 أكتوبر 2026 09:20 ص
27 أكتوبر 2026 12:04 ص
أكثر الكلمات انتشاراً