الثلاثاء، 28 يوليو 2026

07:48 م

خطة أمريكية برية لاقتحام المنشآت النووية الإيرانية.. تعرف على الفرق المشاركة

المنشآت النووية الإيرانية

المنشآت النووية الإيرانية

كشفت صحيفة نيويورك بوست عن خطة طوارئ أمريكية لشن عملية برية معقدة داخل إيران، تهدف إلى استخراج أو تدمير نحو 1000 رطل (450 كيلوجرامًا) من اليورانيوم المخصب المخزن في منشآت نووية شديدة التحصين، وذلك بعد تعثر المفاوضات وتصاعد المخاوف من استمرار طهران في تطوير برنامجها النووي.

لماذا تدرس واشنطن الخيار البري؟

وبحسب الصحيفة، جاءت الخطة بعد وصول المفاوضات بين الجانبين إلى طريق مسدود، رغم الضربات الجوية الأمريكية المكثفة التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية، ومنها عملية "مطرقة منتصف الليل".

وأشارت إلى أن واشنطن تعتقد أن إيران لا تزال تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لإنتاج قنبلة نووية، الأمر الذي دفعها إلى دراسة خيار التدخل البري بعد فشل القنابل الخارقة للتحصينات في تدمير المواد المدفونة في أعماق الأرض.

المنشآت المستهدفة

وتركز الخطة، وفقًا للتقرير، على منشآت أصفهان وفوردو، إضافة إلى موقع "جبل الفأس" المحصن تحت الأرض قرب نطنز، حيث يُشتبه في نقل المئات من أجهزة الطرد المركزي ومخزونات من اليورانيوم المخصب إليه.

القوات المشاركة في العملية

وأوضحت الصحيفة أن العملية ستعتمد على قوات خاصة ووحدات دعم واسعة، أبرزها:

  • فريق SEAL Team 6 وهي وحدة عسكرية سرية ونخبوية تابعة لقيادة العمليات الخاصة المشتركة، لاقتحام المنشآت والوصول إلى مخزون اليورانيوم والاستيلاء عليه.
  • الكتيبة الثانية من قوات الرينجرز لتأمين محيط المواقع، وإنشاء طوق أمني، وحماية خطوط الإمداد.
  • التعامل مع المواد المشعة، وتحييد الفخاخ والمتفجرات المحتملة.
  • فرق الهندسة القتالية لإعادة فتح الأنفاق والمخابئ المتضررة بفعل الضربات الجوية.
  • بالإضافة إلى غطاء جوي ولوجستي يضم مقاتلات ومروحيات هجومية وطائرات نقل لإسناد العملية وإجلاء القوات ونقل المواد النووية.

مهمة ذات مخاطر مرتفعة

ووصف خبراء أمنيون ومخططون عسكريون العملية بأنها من أكثر العمليات العسكرية تعقيدًا في التاريخ، نظرًا لحاجتها إلى آلاف الجنود لتأمين المواقع، وحفر الأنفاق، والتعامل مع الدفاعات الإيرانية، إلى جانب مواجهة محتملة مع الجيش الإيراني والحرس الثوري أثناء نقل مواد مشعة.

وأضاف التقرير أن نجاح العملية يتوقف على قدرة القوات الأمريكية على دخول عمق الأراضي الإيرانية، وتأمين اليورانيوم وتغليفه ونقله ثم الانسحاب دون خسائر كبيرة، وهو ما دفع مسؤولين سابقين في مجلس الأمن القومي إلى التشكيك في إمكانية تنفيذها عمليًا، محذرين من خطر تعرض القوات للحصار أو الأسر.

اقرأ أيضًا

مع تفاقم أزمة مضيق هرمز.. باب المندب يُنعش حركة الملاحة

search