الثلاثاء، 28 يوليو 2026

07:22 م

بعد فض دور الانعقاد الأول.. خالد أبو بكر: البرلمان يحتاج لتفعيل أدواته الرقابية

مجلس النواب

مجلس النواب

أكد الإعلامي خالد أبو بكر أن مجلس النواب حقق خلال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث بعض المؤشرات الإيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى تفعيل أدواته الرقابية بصورة أكبر، بما يعزز دوره في مواجهة الحكومة وتحقيق رقابة برلمانية فعالة.

أحزاب الموالاة الأربعة

وقال أبو بكر، عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، إن تقييم أداء البرلمان يظل ضروريًا للوصول إلى أداء أفضل خلال أدوار الانعقاد المقبلة، مشيرًا إلى أن أحزاب الموالاة يقع على عاتقها دور أكبر في تشكيل شخصية موضوعية للمجلس خلال مختلف المناقشات، لافتًا إلى أن مناقشات قانون إعادة تنظيم جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة" كانت مؤشرًا إيجابيًا في هذا الاتجاه.

التقدم بمشروعات قوانين بدلًا من الحكومة

وأكد أبو بكر أن داخل أحزاب الموالاة أسماء جادة ومحترمة لها تاريخ في العمل الشعبي والنيابي، لكنه دعا هذه الأحزاب إلى منح نوابها مساحة أكبر للحركة، وتشجيعهم على التقدم بمشروعات قوانين، بدلًا من انتظار الحكومة لتقديمها.

وفي المقابل، دعا الإعلامي المعارضة البرلمانية إلى الاعتماد على الآراء العلمية والموضوعية في مواقفها، والابتعاد عن "الجمل الرنانة" التي قد تخاطب الشارع لكنها تبتعد عن جوهر القضايا، مؤكدًا في الوقت نفسه تقديره لجرأة المعارضة في طرح عدد من الملفات في حدود الممكن.

 أغلبية البرلمان والحكومة

وانتقد أبو بكر الأداء الرقابي للمجلس، معتبرًا أن البرلمان لم يستخدم بعد أدواته الرقابية بشكل فعال، كما لم ينجح، بحسب وصفه، في تكوين شخصية برلمانية قادرة على إجبار الحكومة بالأخذ بآرائه، مشيرًا إلى أن أحزاب الأغلبية تبدو أحيانًا "بردًا وسلامًا" مع الحكومة.

واختتم أبو بكر تصريحاته بالتأكيد على أن أغلبية البرلمان والحكومة يجمعهما مرجع واحد في القضايا الكبرى، معربًا عن تطلعه إلى رقابة برلمانية "حقيقية وغير مصطنعة"، وبداية حياة سياسية أكثر فاعلية، قائلًا: "التاريخ سيكتب كل شيء".

اقرأ أيضا:
قرار جمهوري بفض دور الانعقاد الأول لمجلس النواب

أحوال شخصية وعدادات كودية.. ملفات ساخنة في انتظار الانعقاد الثاني لـ"النواب"

search