الأربعاء، 29 يوليو 2026

01:34 ص

حرائق الغابات تقترب من مصانع الصواريخ الفرنسية

حرائق الغابات في فرنسا

حرائق الغابات في فرنسا

تقترب حرائق الغابات من مصانع الصواريخ والقذائف في فرنسا التي تخزن مواد متفجرة، مع استمرار جهود مكافحة الحرائق التي اندلعت منذ أكثر من أسبوع.

7 مواقع تحتوي مواد خطرة 

وفقًا لصحيفة ديلي تليجراف البريطانية، يوجد ما لا يقل عن سبعة مواقع تحتوي على مواد خطرة على بعد 12 ميلاً من الحريق الحالي، وهي أسوأ حرائق غابات شهدتها فرنسا في الذاكرة الحديثة.

تضم بلدة سان ميدار أون جال، التي تم إخلاؤها، منشأة تبلغ مساحتها 435 هكتارًا تنتج مواد دافعة لصواريخ أريان والصواريخ الاستراتيجية.

يوجد مصنع آخر في مدينة سانت هيلين المجاورة ينتج بيركلورات الأمونيوم، وهو عامل متفجر قوي.

إخلاء المنشآت الصاروخية 

وقالت شركة أريان جروب، وهي شركة الطيران التي تدير الموقع، إنه تم إخلاء المنشآت مع اتخاذ "جميع التدابير اللازمة" لتأمينها.

وذكرت صحيفة لوموند أن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو قال إنه تم نشر تدابير وقائية حول المواقع "نظراً لطبيعة المنتجات المخزنة هناك".

كما يهدد الحريق بالوصول إلى سوج، وهو معسكر عسكري استراتيجي في منطقة بوردو يضم بعضًا من نخبة الكوادر العسكرية الفرنسية.

يُعد المعسكر، الواقع في مارتيناس سور جال، أرض التدريب لفوج المظليين الثالث عشر، وهو وحدة استطلاع تابعة للجيش الفرنسي، تمتد على مساحة تقارب 11 ميلاً مربعاً وتقع بجوار منشأة تديرها شركة داسو، وهي شركة طيران تقوم بتصنيع الطائرات العسكرية وطائرات رجال الأعمال.

وصدرت أوامر بإجلاء حوالي 360 ألف شخص في فرنسا وإسبانيا من منازلهم، مع إجلاء 4000 شخص آخر في فرنسا هذا الصباح، بينما أتت النيران على حوالي 386 ميلاً مربعاً من الأراضي في كلا البلدين. 

صباح الثلاثاء، أصدر المسؤولون أوامر بإخلاء مواقع التخييم وأماكن الإقامة السياحية في لاكانو، وهي مدينة شاطئية ومكان شهير لركوب الأمواج على بعد حوالي 35 ميلاً من بوردو.

وقالت السلطات الإقليمية في جيروند إن الأمر، الذي وصف بأنه إجراء احترازي، شمل مواقع التخييم والقرى السياحية والمساكن السياحية والمتنزهات الترفيهية حول منتجع لاكانو وعلى ضفتي بحيرة لاكانو.

وجاء في رسالة نُشرت على صفحة المدينة على فيسبوك: "نظراً للظروف الجوية القاسية ولتسهيل عمليات الإنقاذ، أمر المحافظ بالإخلاء الوقائي لمواقع التخييم في لاكانو، بالإضافة إلى أماكن الإقامة السياحية والقرى السياحية".

search